رداً على حملة وليد جنبلاط على حزب الله، أصدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين علي قانصو البيان التالي:
يدين الحزب الحملة المسعورة على حزب الله، ويضعها في سياق استمرار الفريق الحاكم في نهجه الانقلابي على خيارات لبنان الوطنية، وفي طليعتها خيار مقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك بطلب أميركي، وتنفيذاً للقرار 1559.
إن اختيار وليد جنبلاط وفريقه هذا التوقيت بالذات لإطلاق هذه الحملة إنما يهدف إلى تحريض المجتمع الدولي على المقاومة من خلال ادّعائهم بأنها تعتدي على مقدّرات الدولة، وبأنها سبب استمرار الأزمة اللبنانية، كلّ ذلك توطئة لمزيد من تدويل هذه الأزمة وهذه المرّة من بوابة الأمن، بحيث تتولى قوات الطوارئ الدولية مهاماً أمنية في الداخل، في المطار وفي غيره، بعد أن فشل جنبلاط في استبدال رئيس جهاز أمن المطار بضابط من حاشيته يسهّل له ولفريقه شحن الأسلحة إليهم.
حملة وليد جنبلاط وفريق السلطة على حزب الله هدفها أيضاً قطع الطريق نهائياً على مبادرة الرئيس بري، ودفع الأوضاع إلى المزيد من التأزم والتوتر.
إن الحزب السوري القومي الاجتماعي يعلن وقوفه إلى جانب المقاومة وحزب الله، ويرى في استهدافهما استهدافاً لقوة لبنان، ومنعته، ولحقّه باعتماد المقاومة سبيلاً إلى تحرير أرضه المحتلة، وإلى ردع العدوانية "الإسرائيلية" وانتهاكها للسيادة اللبنانية. ويبدو أن وليد جنبلاط وصحبه أدعياء السيادة الآخرون لا يرون في "إسرائيل" عدوّاً ولا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا أرضاً لبنانية، كما لا يرون في الانتهاكات "الإسرائيلية" مساً بالسيادة اللبنانية، ألا قبح الله هذه الأيام التي تصبح فيها الخيانة وجهة نظر.
إن المقاومة التي هزمت "إسرائيل" ومن وراءها في عدوان تموز وحرّرت الجزء الأكبر من أرضنا ستهزم محاولتهم بكشف ظهرها واستدراجها إلى فتن داخلية.
المركز في 5/5/2008 عمدة الإذاعة والإعلام
|