عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
بيان رئيس الحزب رداً على حملة جنبلاط على حزب الله طباعة ارسال لصديق
الاثنين, 05 نوار 2008
Image  

رداً على حملة وليد جنبلاط على حزب الله، أصدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي  الأمين علي قانصو البيان التالي:

يدين الحزب الحملة المسعورة على حزب الله، ويضعها في سياق استمرار الفريق الحاكم في نهجه الانقلابي على خيارات لبنان الوطنية، وفي طليعتها خيار مقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك بطلب أميركي، وتنفيذاً للقرار 1559.

        إن اختيار وليد جنبلاط وفريقه هذا التوقيت بالذات لإطلاق هذه الحملة إنما يهدف إلى تحريض المجتمع الدولي على المقاومة من خلال ادّعائهم بأنها تعتدي على مقدّرات الدولة، وبأنها سبب استمرار الأزمة اللبنانية، كلّ ذلك توطئة لمزيد من تدويل هذه الأزمة وهذه المرّة من بوابة الأمن، بحيث تتولى قوات الطوارئ الدولية مهاماً أمنية في الداخل، في المطار وفي غيره، بعد أن فشل جنبلاط في استبدال رئيس جهاز أمن المطار بضابط من حاشيته يسهّل له ولفريقه شحن الأسلحة إليهم.  

حملة وليد جنبلاط وفريق السلطة على حزب الله هدفها أيضاً قطع الطريق نهائياً على مبادرة الرئيس بري، ودفع الأوضاع إلى المزيد من التأزم والتوتر.

        إن الحزب السوري القومي الاجتماعي يعلن وقوفه إلى جانب المقاومة وحزب الله، ويرى في استهدافهما استهدافاً لقوة لبنان، ومنعته، ولحقّه باعتماد المقاومة سبيلاً إلى تحرير أرضه المحتلة، وإلى ردع العدوانية "الإسرائيلية" وانتهاكها للسيادة اللبنانية. ويبدو أن وليد جنبلاط وصحبه أدعياء السيادة الآخرون لا يرون في "إسرائيل" عدوّاً ولا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا أرضاً لبنانية، كما لا يرون في الانتهاكات "الإسرائيلية" مساً بالسيادة اللبنانية، ألا قبح الله هذه الأيام التي تصبح فيها الخيانة وجهة نظر.   

إن المقاومة التي هزمت "إسرائيل" ومن وراءها في عدوان تموز وحرّرت الجزء الأكبر من أرضنا ستهزم محاولتهم بكشف ظهرها واستدراجها إلى فتن داخلية.

المركز في 5/5/2008                              عمدة الإذاعة والإعلام

 
< السابق   التالى >