عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
المؤتمر الصحافي لرئيس الحزب في أعقاب انتهاء أعمال المؤتمر القومي طباعة ارسال لصديق
الثلاثاء, 06 نوار 2008

president_kanso.jpg

 

نص البيان الذي تلاه رئيس الحزب الامين علي قانصو في المؤتمر الصحافي الذي عقده ظهراليوم في أعقاب انتهاء أعمال المؤتمر القومي العام.

بداية أرحب بكم يا ممثلي وسائل الإعلام، وأحيي، ونحن اليوم في السادس من أيار أرواح شهداء الصحافة والحرية، وأشكركم على حضوركم، لتغطية هذا المؤتمر الصحافي الذي خصصناه للحديث عن المؤتمر القومي العام الذي عقده الحزب السوري القومي الاجتماعي يومي السبت والأحد في 3 و4 أيار.

وأود أن أشير إلى أن المؤتمر العام للحزب يعقد مرة كل أربعة أعوام، ويُخصص لمناقشة أعمال السلطتين التشريعية والتنفيذية وأوضاع البلاد ومهام الحزب في الأربع سنوات القادمة ورفع التوصيات اللازمة بشأنها وانتخاب أعضاء المجلس الأعلى وهيئة منح رتبة الأمانة.

  وسبق انعقاد هذا المؤتمر العام، مؤتمرات فرعية في المناطق، بلغ عددها تسعة مؤتمرات، وأقرّت جملة من التوصيات الأولية طُرحت في المؤتمر العام، ونوقشت، وفي المحصلة كانت التوصيات النهائية التي رُفعت إلى المجلس الأعلى.

وفي تقويم أعمال المؤتمر لا بد من تسجيل الأمور التالية:

                                                                                                1 ـ إن انعقاد المؤتمر العام وفي موعده الدستوري، يشكّل بحد ذاته، حدثاً بارزاً، خصوصاً في ظل الأوضاع الخطيرة التي تمر بها أمتنا ويمر بها لبنان على وجه الخصوص. فالحزب وبرغم المحاذير الأمنية التي تطغى على كل المسارات الديمقراطية والسياسية، قرّر تجاوز التحدّيات الراهنة وأصرّ على عقد المؤتمر العام، وذلك تأكيداً على احترامه لاستحقاقاته الدستورية واستحقاق المؤتمر العام والانتخابات الحزبية في طليعتها، وتأكيداً على تمسّكه بالديمقراطية سبيلاً إلى اختيار قياداته، وكذلك تأكيداً على احتكامه لإرادة القوميين الاجتماعيين في تقويم تجاربه وفي صوغ خُططه المستقبلية.

2 ـ حقق المؤتمر الغاية الأولى من إنعقاده، في مناقشة تقريري السلطتين التشريعية والتنفيذية عن أعمالهما في الأربع سنوات الماضية، وسجّل أعضاءُ المؤتمر جملة من الملاحظات، منها الإيجابي ومنها النقدي على أداء الحزب خلال المدّة التي أعقبت المؤتمر العام السابق وبروحية ومناقبية قومية اجتماعية ضنينة بالحزب ومسيرته النضالية.

        3 ـ حقق المؤتمر الغاية الثانية من إنعقاده، في وضع أفكار ومقترحات جديدة تشكل إغناءً لمسيرة الحزب، وهذا ما ظهر في التوصيات التي أقرت، وأورد بعضها:

        أ ـ أكدّ المؤتمر العام على التزام مواقف الحزب ثوابت العقيدة القومية الاجتماعية.

ب ـ أكدّ المؤتمر أن الاستيطان اليهودي في فلسطين والذي يمثّل خطراً ليس على فلسطين وحسب بل وعلى الأمة كلّها لا سبيل إلى دفعه واقتلاعه إلاّ بوحدة الشعب  وبالمقاومة بكل أشكالها.

    ج ـ أكّد المؤتمر على أهمية أن يستمر الحزب بدوره في المقاومة وبكل أشكالها.

    د ـ وانطلاقاً ممّا تقدّم، أوصى المؤتمر بتعزيز تحالفات الحزب وعلاقاته مع كل قوى الممانعة والمقاومة التي تواجه المخططات الأميركية ـ الصهيونية في بلادنا، بدءاً بتحالفه مع قيادة الشام وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد، ومع مقاومة لبنان ومقاومة فلسطين، ومع القوى الحيّة في العراق التي تقاوم من أجل تحريره من الاحتلال الأمريكي واستعادة وحدته، وهويته القومية.

    ه ـ أوصى المؤتمر بتعزيز دور الحزب في عملية تحصين المجتمع من خلال حماية عوامل وحدته وتفعيلها بوجه العصبيات والثقافات المذهبية والطائفية والعرقية والكيانية في كل الكيانات السورية، وتوليد وعي قومي على أنقاض الولاءات التفتيتية.

    وفي هذا السياق أوصى المؤتمر بضرورة قيام أوسع العلاقات مع كل الأحزاب اللاطائفية وهيئات المجتمع المدني، لتحقيق الدولة الديمقراطية وإقامة العدالة الاجتماعية وتعزيز الحريات العامة.

    و ـ أكدّ المؤتمر على موقع الحزب في المعارضة الوطنية اللبنانية وعلى تحالفه وعلاقاته مع أحزابها وشخصياتها، وأكّد على أهمية استمرار سعيه لإقامة إطار جبهوي لقواها ورؤيا جامعة تتضمن في ما تتضمن تطوير النظام السياسي باتجاه لا طائفي. إن قيام الدولة المدنية والمجتمع المدني في لبنان هدف سيبقى الحزب يناضل من أجل تحقيقه.

ز ـ وأكدّ المؤتمر على أهمية مشاركته في الحياة السياسية في الشام من خلال الجبهة التقدمية ومن خلال الحكومة ومجلس الشعب، وأوصى بضرورة الاستفادة منها في تطوير وتحديث مشروع الدولة على كل المستويات، كما في إطلاق حيويته الثقافية ونشر مفاهيمه العقائدية لتعزيز الوحدة الاجتماعية في الشام والمستهدفة بالمشروع الأميركي ـ الصهيوني.

ح ـ أوصى المؤتمر بقيام أفضل العلاقات مع كل القوى العربية والقوى الإقليمية والدولية التي تناصر قضيتنا وتناهض السياسات الأميركية.

وفي الشأن الداخلي أورد بعض التوصيات:

أ ـ إعطاء الأولوية في برامج الحزب للعمل في أوساط الطلبة والشباب.

ب ـ إنشاء مكتب للدراسات.

ج ـ تعميق الثقافة العقائدية والنظامية في بنية الحزب.

د ـ زيادة الاهتمام بالعمل النقابي.

ه ـ إنشاء مؤسسات اقتصادية.

و ـ إجراء مزيد من التعديلات الدستورية بما يوسّع دائرة مشاركة القوميين الاجتماعيين.

ز ـ إيلاء عمل الحزب في فروع عبر الحدود اهتماماً استثنائياً من مركز الحزب.

ح ـ عقد مؤتمرات نوعية ومتخصصة لبحث موضوعات حيوية في مسيرة الحزب.

4 ـ حقق المؤتمر العام الغاية الثالثة من انعقاده والمتمثلة بانتخاب هيئة جديدة للمؤتمر القومي العام والتي تتولى تنظيم التوصيات التي أقرّها المؤتمر ورفعها إلى السلطات الحزبية المختصة، كما تتولّى التحضير للمؤتمر القادم. تألفت هذه الهيئة الجديدة من زهير فياض رئيساً، وربيع زين الدين نائباً للرئيس، وكل من رولى خليفة وجهاد فرح وعماد عثمان نواميس.

                                                                                       

 5 ـ حقق المؤتمر الغاية الرابعة من انعقاده، لجهة انتخاب قيادة جديدة. فقد تم إنتخاب أعضاء المجلس الأعلى وعددهم سبعة عشر عضواً، و5 ردفاء، من بين 36 مرشحاً تنافسوا ديمقراطياً على عضوية المجلس، وقد ضم المجلس المنتخب ثمانية أعضاء جدد من أصل 17 عضواً، وهذا دليل على حرص الحزب الدائم على تجديد قياداته، وقد فاز بالعضوية كل من:

 علي قانصــو ـ محمود عبــد الخالــق ـ أسعد حردان ـ

جبران عريجي ـ غسان الأشقر ـ توفيق مهنـا ـ ربيع الدبس ـ أنطون اسبر ـ أحمد هاشـــم ـ وليد زيتوني ـ  جورج ديــب ـ

عبدالله وهاب ـ يوسف كفروني ـ يحيى جابر ـ صفوان سلمان ـ رياض نسيم ـ بشرى مسوح.

أما الردفاء الخمسة فهم:

جمال فاخوري ـ قاسم صالح ـ فارس فياض ـ ميشال معطي ـ

سمير عون.

كما تم إنتخاب هيئة منح رتبة الأمانة المؤلفة من عشرة أعضاء، وقد تنافس على عضوية الهيئة 22 مرشحاً، وبحصيلة الانتخاب فاز كل من:

اليـاس العشي ـ أنطونيوس عبيــد ـ كميل عبد الخالــق ـ

صلاح دبا ـ فايز ابو العباس ـ حمد زيتون ـ عبد المسيح طرزي ـ كمال الجمل ـ عباس صالح ـ أكرم بيطار.

خلاصة:

إن انعقاد المؤتمر ونجاحه في تحقيق أغراضه المتوخاة، يدلان على الحيوية التي يمتاز بها الحزب السوري القومي الاجتماعي، وعلى إحترامه للاستحقاقات الدستورية بما يصون الحزب وعمل المؤسسات الحزبية. ولا بد من تثمين إيمان القوميين الاجتماعيين والتفافهم حول حزبهم في أصعب الظروف، خصوصاً أعضاء المؤتمر الذي قدموا من كيانات الأمة ومن المغترب طلاباً وشباباً، رجال أعمال وأصحاب مهن حرّة وعمالاً وموظفين، ومن مختلف الكيانات وقد تكبدوا مشاق السفر للمشاركة وحمل اقتراحات وهموم الفروع الحزبية وتطّلعاتها إلى المؤتمر مساهمة منهم في إغناء نقاشاته، وفي إنجاح أعماله.

ولا بد من الإشارة أيضاً، إلى أنه وبعد مُضي عشرة أيام على انتخاب أعضاء المجلس الأعلى، سيتم انتخاب رئيس للحزب، وستّشكل سلطة تنفيذية جديدة يعلن عنها في حينه، وهذه القيادة التنفيذية الجديدة تتولى مع المجلس الأعلى وضع خطة الحزب، وبرامجه لهذه المرحلة واستناداً إلى توصيات المؤتمر.

ختاماً:

أشكر لكم حضوركم، وأتمنى أن يواكب الاعلام حزبنا في مواقفه ونشاطاته التي تهدف إلى نهضة المجتمع ليكون منيعاً وعصيّاً على العصبيات العرقية والطائفية والمذهبية، وعلى كل أفكار التقسيم والإنغلاق والتقوقع.

بهذه الشفافية نُقدّم إلى الرأي العام، أنفسناً حزباً قومياً وحدوياً ديمقراطياً بامتياز، لا يساوم على قضيته، ويتخذ من عقيدته ومبادئه منهاجاً ثابتاً من أجل مستقبل مشرق لشعبنا ووطننا.          

 
< السابق   التالى >