هدد الآلاف من مستوطني مستعمرة سديروت الواقعة إلى الشمال من قطاع غزة، بالرحيل الجماعي منها، احتجاجاً على استمرار تساقط صواريخ المقاومة الفلسطينية عليها، والسكن في خيام في ساحة رابين في القدس المحتلة.
ونقلت إذاعة جيش العدو الصهيوني عن "يوسي تمستي"، أحد القائمين على وثيقة بهذا الشأن قوله: إن سديروت انتهت، وإذا لم تكن الحكومة قادرة على توفير الحماية للسكان، فإننا سنتركها"، موضحاً أن (3000) شخص من سكان سديروت وقّعوا على الوثيقة.
وهدد تمستي، وهو أحد أعضاء لجنة التجار في "سديروت"، أنه في العاشر من شهر مايو الجاري سيتركون المستوطنة، ويسكنون إما في القدس المحتلة، أو في ساحة رابين، قائلاً: "نحن لا نريد أموالاً وإنما نريد هدوءاً".
وأصيبت زوجة تمستي قبل عام ونصف العام بجراح خطيرة نتيجة سقوط صاروخ بشكل مباشر على بيته.
بدوره كشف "إيلي مويال"، رئيس بلدية مغتصبة "سديروت"، إن 15 في المائة من سكانها رحلوا بلا عودة خلال العام الماضي.
وقال: "إن كل الشواهد تدل على أن من يترك سديروت لأسباب أمنية بحتة، ولا يرجع إليها مرة أخرى"، مضيفاً: إنه في اجتماعه مع رئيس الوزراء الصهيوني "أيهود أولمرت" يوم الثلاثاء، فهم منه أن الحكومة ستتخذ قرارات حاسمة في الأيام القادمة بخصوص موضوع الصواريخ التي تسقط على المدينة".
وأضاف: "إنه اقترح على أولمرت في اجتماعه معه أن تتم مضاعفة سكان المغتصبة الصغيرة إلى ضعفين"، ويقطن مستعمرة "سديروت" نحو 22 ألف مستوطن وهي تعتبر الهدف الأول لفصائل المقاومة في إطلاق الصواريخ عليها، وقتل نتيجتها (10) مستوطنين وأصيب العشرات فيما تضررت عشرات المباني والسيارات فيها.
|