عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
رئيس الحزب استقبل ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان طباعة ارسال لصديق
الثلاثاء, 29 نيسان 2008
Image  

إستقبل رئيس الحزب الامين علي قانصو، بحضور نائبه محمود عبد الخالق وناموس المكتب السياسي قاسم صالح، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي، وجرى عرض للأوضاع على الساحتين الفلسطينية والقومية.

بعد الزيارة صرّح زكي للصحافيين:

تشرفت اليوم بزيارة الرفيق والصديق والأخ على قانصو رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، لنستعرض في هذا الظرف الصعب والدقيق، التطورات على أكثر من صعيد، سواء على صعيد فلسطين أو على صعيد لبنان أوعلى صعيد أزمة "الشرق الأوسط" بشكل عام، ووضعناه في صورة الحركة السياسية تجاه الحل المنشود (فلسطينياً) وبعض الإجراءات التي يتمّ اتخاذها فلسطينياً لترتيب البيت الفلسطيني بشكل عام، خصوصاً وأن هناك حرص شديد من الرفاق في الحزب وخاصة الرفيق علي قانصو، على الخروج من مأزق التشتت الفصائلي في لبنان، وبالتالي هناك برنامج، يعيش الحزب القومي دقائق تفاصيله.

 أيضاً تحدثنا عن كافة الهموم المشتركة والجهود التي تضعنا في نفس خندق المواجهة للتحديات التي لا تستثني أحد. وبالتالي نحن في كل مرحلة نرى أن هناك ضرورة للتشاور والتواصل بما فيه المصلحة العليا للشعبين اللبناني والفلسطيني.

بدوره، قال الرئيس قانصو:

كانت وجهات نظرنا متّفقة على أن ما يهدد مصالح بلادنا وفي الطليعة مصالح شعبنا الفلسطيني، هو هذا المشروع الأميركي ـ الصهيوني الذي يضرب في العراق ويضرب في لبنان، كما يضرب في فلسطين. وكنّا متفقين أيضاً أن شعبنا الفلسطيني بشكل خاص، وشعبنا عامّة، أثبتت التجربة أنه لا يستطيع أحد أن يكسر إرادة المقاومة لديه، لأنه مصرّ على أن يستعيد حقوقه كاملة، ولن نتفاجا بهذا الصلف "الإسرائيلي"، كما لن نتفاجأ بانكشاف كل الوعود التي أطلقها الرئيس جورج بوش حول قيام دولة فلسطينية قبل انتهاء ولايته.

أضاف قانصو: كنا نرى ذلك قبل هذه المرحلة  بكثير، لأننا واثقون بأن العدو لا يمكن ان يتنازل عن شبر أغتصبه في فلسطين، إلا بقدر ما يفرضه الشعب الفلسطيني في معادلة الصراع، وبالتالي يستطيع أن يصل الى حقوقه كاملة.

وقال: تمنينا هذه المرّة، كما تمنينا في مرات سابقة على سعادة الصديق عباس زكي، أن يستعيد الشعب الفلسطيني كامل عناصر قوته وفي طليعتها وحدته. ولا ستطيع أن أتصوّر إنجازاً يحققه الشعب الفلسطيني خارج هذه القاعدة. كما لا يستطيع الشعب الفلسطيني أن يستعيد دوره كاملاً وقدرته خارج إطار المقاومة والوحدة وفي رأينا هما اقرب الطرق التي توصل  شعبنا الفلسطيني الى كامل حقوقه.

وتابع قائلاً: سرنا كثيراً أننا سمعنا من سعادته، أن هناك جهوداً حثيثة تبذل لتشكيل مرجعية فلسطينية واحدة في لبنان، ونعتزّ نحن كحزب أنه كان لنا شرف المساهمة في العمل، لقيام هذه المرجعية. وقد أبلغنا سعادته أن هناك شوطاً على هذا الصعيد قد قطع، ونأمل ان تصل هذه الجهود الى خواتيمها.

في الموضوع اللبناني، رأينا من المناسب أن نضع سعادته في صورة آخر المستجدات السياسية، فأكدنا على أن هذا الفريق الحاكم في لبنان، فريق 14 شباط، مدعوماً من الإدارة الأميركية، ومن بعض الحكومات العربية. هذا الفريق ما زال يتعاطى مع كل مبادرة تطرح، وآخر المبادرات، مبادرة الرئيس بري لإستئناف الحوار، ما زال يتعاطى مع هذه المبادرة، كما تعاطى مع المبادرة العربية، وكما تعاطى مع المبادرة الفرنسية، أي بإدارة الظهر، وبالتعاطي السلبي مع كل هذه الجهود وهذه المبادرات، لأنه يرى أن استمرار استئثاره في الحكم، هو في رأس أولوياته، كما هو في راس أولويات الإدارة الأميركية.

وختم قائلاً: دعوتنا أن يقلع هذا الفريق عن هذه المواقف، وأن يستجيب لمبادرة الرئيس بري، فتنعقد طاولة الحوار، ويتم التفاهم على حل سياسي للأزمة اللبنانية، يريح اللبنانيين من كافة تدعياتها وأثقالها واحتمالاتها.

 
< السابق   التالى >