عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
بيان عمدة العمل والشؤون الاجتماعية بمناسبة عيد العمال طباعة ارسال لصديق
الثلاثاء, 29 نيسان 2008
Image يأتي الأول من أيار هذا العام في واقع سياسي واقتصادي متأزم انعكست تأثيرته السلبية على القطاعات الحياتية والاجتماعية فتجاوز مستوى المعيشة حد الفقر وبدأ الجوع يطرق ابواب غالبية اللبنانيين في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار السلع والخدمات مقابل تدني الأجور وانخفاض القيمة الشرائية للمداخيل.ويأتي هذا الواقع كنتيجة مرتقبة للسياسة المالية والاقتصادية للرئيس السنيورة وحكومته اللاشرعية من جهة ومسؤولية هذه الحكومة ومرجعياتها عن حالة الجمود والشلل الاقتصادي بسبب تمسكها بالسلطة ورفضها لمنطق الشراكة والحلول التوافقية من جهة أخرى. ان سياسة العولمة ومراعاة المعايير والاملاءات الأجنبية من العناوين التي لم تخدم سوى اصحاب الرساميل وحيتان المال اوصلت المديونية الى حد يستنزف الدخل العام لخدمة هذا الدين.ان سياسة التخلي عن دعم القاطاعات الصناعية والزراعية المنتجة وخصخصة القطاعات الحيوية وتغذية الخزينة من الضرائب غير المباشرة وتجميد الأجور ,هي المسؤولة عن افقار الناس وتوقف الدورة الاقتصادية وانعدام فرص العمل وتنامي البطالة وارتفاع معدل الهجرة خاصة في اوساط الشباب والخريجين .لقد بلغت الازمة الاقتصادية والاجتماعية حداً خطيراً تعجز السلطة الحالية عن معالجته ولذلك فهي مدعوة قبل فوات الأوان الى ملاقاةالمعارضة حول مشروع توافقي يقوم على اعادة تشكيل السلطة على قاعدة وطنية تضمن تمثيل كافة القوى السياسية بعيداً عن المنطق الطائفي ليشارك الجميع في اعداد سياسة مالية واقتصادية واجتماعية تضمن انقاذ الاقتصاد وتأمين الرعاية الصحية والاجتماعية وفرص العمل واستثمار الطاقات والحد من الهجرة وفقاً لما يلي :   1.    تعزيز الاقتصاد من خلال دعم القطاعات الانتاجية والصناعية والزراعية والسياحية.2.    اعتماد سياسة ضرائبية تصاعدية على المداخيل والارباح بدل السياسة المعمول بها حالياً والتي تقوم علىالضرائب غير المباشرة التي تطال الدخل المحدود.3.    الغاء الخصخصة لأي من قطاعات الخدمات العامة وتفعيل الرقابة والجباية في هذه المؤسسات بغية نخفيف الأعباء وزيادة المداخيل.4.    تأمين الرعاية الصحية والاجتماعية الشاملة وضمان الشيخوخة من خلال توحيد الصناديق الضامنة وتعزيز الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتطوير وتوسيع قاعدة خدماته لتشمل جميع اللبنانيين .5.    تعزيز التعليم الرسمي ودعم الجامعة اللبنانية وتوسيعها لتصبح قادرة على استيعاب الطلاب غير القادرين على متابعة الدراسة في الجامعات الخاصة   ان استمرار الفريق الحاكم في تعطيل الحلول يحمل هذا الفريق وحده مسؤولية التأزم على كافة المستويات وخاصة على المستوى الإقتصادي الذي بات على شفير الانهيار .ان الحزب السوري القومي الاجتماعي يهنئ اللبنانيين بهذه المناسبة ويدعوهم بكافة شرائحهم للمشاركة في الاضراب العام الذي دعا اليه الاتحاد العمالي العام في السابع من أيار للتعبير عن رفضهم لاستمرار الأزمة والدفاع عن لقمة عيشهم في وجه الجوع الذي يطالهم جميعاً دون تمييز طائفي أو مناطقي.كما ويتوجه الحزب بمناسبة الأول من أيار بالتهنئة والتحية والتقدير لعمال الأمة ومنتيجيها و بشكل خاص الى عمال فلسطين والعراق ومقاومتهم الباسلة في وجه الاحتلالين اليهودي والأميركي.
 
< السابق   التالى >