|
حملة أهلية لمشروع القدس عاصمة الثقافة العربية |
|
|
|
الثلاثاء, 29 نيسان 2008 |
|
في واقع الاحتراب السياسي والاشتباك المتواصل بين القوى الفلسطينية وتصادم البرامج السياسية بينها فإن المشروع الكبير الذي حمل اسم القدس عاصمة الثقافة العربية عام 2009 بات في خطر كبير نظراً للتبعات السياسية التي سيحملها الخلاف السياسي والقطيعة على مشروع وحدوي لا يقبل القسمة أو المجملة وهو موضوع القدس.وفي واقع الشكوك الكبيرة التي لا تزال تتكشّف حقائق خطيرة فيها منذ الإعلان عن تشكيل لجنة لهذا المشروع من قِبل السلطة الفلسطينية في تغييب أهلنا في 48 وفي الشتات الفلسطيني وفي تغييب قوى سياسية مهمة ومؤثرة وفي تغييب مبدعين كبار نظراً لمواقفهم الوطنية الرافضة للاحتلال والتطبيع والمشروع التسووي التصفوي .وفي ظل عدم الحماسة لإطلاق هذا المشروع من خلال التباطؤ الكبير في برمجة الاحتفالية الضخمة وحاجاتها والاتصالات الميدانية والعربية والشعبية والرسمية اللازمة لها .إزاء هذا الواقع باتت الحاجة إلى إعلان حملة أهلية شعبية ضرورية جداً لإنقاذ هذا المشروع من الاستخدام السياسي الفئوي ولاسيما بعد تأكد مشاركة عدد كبير من منظمات الدعم الأجنبي في اللجنة الرسمية ومشاركة عدد من رموز التفريط السياسي من الموقعين على اتفاقية جنيف التي تفرّط في حقوق شعبنا الأساسية وتتعاطى إيجاباً مع واقع الاحتلال من خلال الإقرار بشيء يسمونه "حقاً" ليس له ولم يكن له يوماً، وتثبيت ما يسمونه "المواجهة المدنية" الحريرية الملمس و"الديمقراطية" المتأسسة على قبول الآخر ولو كان مغتصباً ظالماً سالباً لحق أصيل لك.إننا نؤيد المبادرة الأهلية التي أعلنت عنها مؤسسة القدس الدولية نظراً لوطنيتها وحيادها السياسي ولاحتشاد طاقات الأمة بكل عناصرها ومكوناتها فيها، ونعتبر المشاركة فيها أمراً واجباً لمنع التزييف السياسي والتضليل الإعلامي والاستخدام الفئوي والتدخل الأجنبي ، وندعو كل مؤسساتنا الثقافية العربية والفلسطينية لإسناد هذه المبادرة ودعمها الدكتور أسامة الأشقر المدير العام لمؤسسة فلسطين للثقافة
|