وافت المنية في بلدة خربية (الشوف) الرفيق احمد علي الاشقر بعد ان امضى حياته في النضال الحزبي، وسطر مواقف جريئة بطولية ما زالت البلدة ترويها باعجاب.
شارك الرفيق احمد في معركة شملان عام 1958 حيث كان امراً لجريدة وفي كافة معارك الجبل، وحقق مع رفقائه عمليات ضد الجنود الصهاينة، ابرزها زرع عبوات ناسفة في يوم قيام الرفيقة الاستشهادية سناء محيدلي بعمليتها البطولية في 9 نيسان - فيما كان جنود العدو ينسحبون من جبل الباروك باتجاه باتر فتم اعطاب اكثر من آلية.
الا ان ما يميز الرفيق احمد الاشقر في بلدته وجوارها هو تصديه البطولي مع والده، لعناصر من - الامر الواقع في الشوف بعد ان كان عاد الى بلدته التي كان غادرها مستقراً في عاليه.
هؤلاء وقدر عددهم بالعشرات توجهوا الى منزله ليسوقونه الى دار المختارة، فابى وهو المقاتل العائد مزهواً من انتصار ورفقائه في شملان، ان يسير معهم ذليلاً الى المختارة فكان ان سقط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى.
امضى الرفيق احمد الاشقر 11 شهراً في السجن قبل ان يخرج منه بمنع المحاكمة على اعتبار انه كان يدافع عن نفسه ضد مهاجميه المدججين بالسلاح، وقد توكل عنه آنذاك المحاميان الامينان عبد الله قبرصي ومصطفى عبد الساتر .
اقترن الرفيق احمد من الفاضلة حياة خزاعي الاشقر ورزق منها 3 شبان و4 بنات، جميعهم أعضاء في الحزب.
تقديراً لنضاله المستمر منح الرفيق احمد الاشقر وسام الواجب في 7/1/2005.
لذا كان مأتمه في الخريبة يوم الاحد 13 نيسان حاشداً وفيه ألقى الامين الجزيل الاحترام معضاد نجم كلمة رثاء بليغة.
|