|
الإندبندنت: الادارة الاميركية لم تتعلم شيئاُ من تجربة العراق وتمضي باستخدام الاستخبارات لأهداف دعائي |
|
|
|
الاثنين, 28 نيسان 2008 |
تساءلت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية في افتتاحيتها يوم السبت 26 نيسان، تعليقاً على المزاعم والاتهامات الأمريكية لسورية قائلةً: هل هذه استخبارات أم "بروباغندا" ؟
وقالت الصحيفة: إنه نظراً لعدم وجود جهة مستقلة للتدقيق في الادعاءات الأمريكية لسورية حول الموقع الذي أغارت عليه الطائرات الإسرائيلية في دير الزور العام الماضي فإنه علينا الاعتماد على استقامة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية وهنا نصطدم بمشكلة المعلومات التي قدمتها الاستخبارات الأمريكية أمام مجلس الأمن حول تخزين العراق لأسلحة الدمار الشامل وتبين أن هذه المعلومات مزيفة وكاذبة الأمر الذي يؤكد عدم مصداقية الاستخبارات الأمريكية التي تعاني من مشكلة حادة.
وقالت الصحيفة: إن السرية التي اعتمدتها أمريكا وإخفاء الموضوع عن وكالة الطاقة الذرية تدفع للتشكيك بهذه المزاعم الأمريكية.
وأضافت الصحيفة: إن الهدف الأمريكي من إثارة هذا الموضوع هو محاولة لعرقلة الجهود الرامية إلى إعادة كوريا الديمقراطية إلى المجموعة الدولية وهي عملية كما ذكرت التقارير يصعب على بعض أعضاء إدارة بوش هضمها مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية لم تتعلم شيئاً من العراق وهي ماضية باستخدام الاستخبارات لأهداف دعائية ولتبرير الغارة الإسرائيلية التي حصلت بمصادقة الولايات المتحدة.
واختتمت الصحيفة بالقول: إن من الصعب أن نرى في المزاعم الأمريكية أي شيء ما عدا التجاوز لاستقلالية الوكالة الدولية والاستخفاف بالقانون الدولي.
|