|
اصدر الرفيق مارون حنينه باكورته الشعرية في ديوان اطلق عليه " هي المرأة " ضمّنه 78 قصيدة في المرأة ، كتب مقدمته الدكتور ميشال كعدي . مما قاله :
في القسم الاول من كتاب " هي المرأة " اعطى المرأة حقها وجعلها الحبيبة والرفيقة ، والنعمة ، حتََى نفاقها حوَله الى صدق .
سـار معها الى نهاية المشوار ، وكان عجولا الى العون ففي نهاية المطاف رأى حسنات وشوائب المرأة ، وقد قرَّ في ما بعد بضرورة وجودها.
ثم قال ، فمن دونها يحلُّ الفراغُ والعدمُ ، على رغم رياحها اللاوافح .
في اي حالٍ .. المفاجآت في الكتاب ، بمستوى الحوادث التي يعايشها الكاتب حنينه ويرويها .
فالواقعةُ لا غرمٌ ولا غنمٌ
وهل كان للأزميلِ والرسم غير ذلك؟
توقف في كتابته قرب محطتين ، واحدة للعقل وأخرى للقلب، وبخاصة عندما لم يبعد حواء عن القيمِ والعظمة، سواء لقيها صدفة، او فقدها بغتةً .
في مطلق الاحوال اعتبر المرأة ، تسبح في الخيلاء ، وتموج في الاشواق توقاً ، كيف لا ، وهي تمثل الامومة والطفولة والحنان والزوجة .
مشاغل العيش والمشكلات والانفعالات المشدودة ، تبرز بشفافية اجمالاً في القسم الثاني من المئة ، وغالباً يشعر المرء بحقيقة الوعد والحلم والحبيب ورحلة التلاقي .
حتى خفقان القلب يأخذ مكانه في الجوانية ، والروح ، كما تأخذ المعجزة الاحجام المتفاوتة .
مارون حنينه
يمتاز أدبه ، بنكهة الخمرة ، ونهم العينين ، وخط الجمال على الورق والجرأة وفي ظني من يألفه ، عليه ان يستعين بادوات الاطفائي لمقاومة النار المستعرة ، وعدة العاملين في استخراج المعادن الثمينة .
حياة مارون حنينه ، بودلت ، بعد أمِّ الشباب ، بالضياعِ ، وأصبحت مزقاً من جسد ، وحروفاً مبعثرة في دفتر العمر .
أدبه في كتابه " هي المرأة " لا يشبه إلا ذاته .
كتابته دليل اصالة ، فجّرتها الظروف ، وشقت لها الأقنية مناخات خاصة ، فرضتها الاخلاق ، ومتطلبات النفس .
الرفيق مارون حـنينه من مواليد بلدة عـاراي (جـزين) عام 1926 ، انتمى الى الحـزب عام 1948 ، تولى مسؤوليات محـلية منها مسؤولية مدير مديرية التضامن (الجـميزة - بيروت) وأسس العمل الحـزبي في منطقة المسلخ - بيروت - في فترة تولي الرفيق سعيد تقي الدين مسؤولية منفذ عام بيروت .
يعكف الرفيق حنينه حالياً على انجاز ديوان جديد له يحتوي على قصائد قومية .
|