عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
سناء محيدلي: بدمك توحّد الوطن-الرفيق الشاعر فؤاد شريدي طباعة ارسال لصديق
الأربعاء, 16 نيسان 2008
sana2_muhaydly_1.jpg  

في التاسع من نيسانْ

صارت الشمس منصةْ

وعروس الجنوب .. مشت الى عرسها

وفي عينيها دمعةً

وفي قلبِها غصةً

في التاسع من نيسانْ

صار الجنوبُ ساحةً للمهرجان

مهرجان الدم الاحمر القانيْ

يسيل مسرعاً ليعانق نهر الليطانيْ

صمت الليطاني

وخيم صمتٌ رهيب على المكانْ

سيبدأ المهرجانْ

قريباً سيبدأ المهرجانْ

خيم صمتٌ رهيبٌ على المكان

وصل المسيح الى قانا

وقف المسيح على قبر زينبْ وبكى

وصار من دموعه يتوضأ

ليصلي لجنوب كان لملاقاتهِ يتهيأ

هنا وقف المسيح يصلي

ويضيء الشموعْ

على قبر زينب

وقف المسيح

والدمع في عينيه تجمَّد

على قبر زينب

فتح المسيح ذراعيه

ليعانق خاتم النبين محمَّد

 

خيم الليل .. وارتدى الجنوبُ

عباءةً سوداءْ.

ابتدأ المهرجانْ

وصلت عروس الجنوب سناءْ

ودوىَّ انفجار

وتتطايرت عروس الجنوب

مِزقاً واشلاءْ.

وجمت حشود المهرجان

وبُح صوت الخطباء

ماذا يقول الخطباءْ

ماذا يقول الخطباءْ

إذا تكلم دمكِ يا سناءْ

وجم الليطاني ... وغاب صوت الماء

الماء في مجراه تجمَّد ...

لما رأى المسيح يبكي

ويعانق خاتم النبين محمَّد،

في التاسع من نيسان

وقف شاعر تموزّي

ليقول ....

لا تحزنوا على عروس الجنوب سناء

هي الذراع يصارع المدفع

هي عينٌ تمّوزيه لا تبكي ولا تدمع

هي عينٌ تلوي عناد المخرز

هي عينٌ تموّزية

هي الجرح الذي يتحدَّى الشظية

هي الدم المتوَّهج نوراً

في وجه العدم

هي النسرة التي لا تعشق الموت

إلا على القمم

هي أيقونةٌ نحملها في الاعناق

هي الحلم المتجذّر فينا

في عمق الاعماق

هي زهرة عطر الليل

تغسل بعطرها وجه الجنوب

 

رفيقتي سناء

سنبقى لذكرى رحيلك اوفياء

بدمك توحَّد الوطن

وتوحدّنا بالانتماء

الى الارض والسماء

وعلى دمك تعانق الانبياء

ستبقين في ديوان الوطن

أجمل القوافي والقصائد

لك الخلود .. ولك المجدُ

وكلُ مجدٍٍ دون مجدك بائد

وكلُ مجدٍ دون مجدك بائد

بائد ... بائد ... بائد .

 

سـيدني-استراليا

 
< السابق   التالى >