انطلق في العاصمة الأردنية عمان أول من أمس رالي الأردن الدولي، وسط منافسة قوية بين المتسابقين الدوليين، يتقدمهم الإماراتي خالد القاسمي والسعودي يزيد الراجحي، إضافة إلى عدد من السائقين الأوروبيين.
وسجل سفير النوايا الحسنة المتسابق السعودي يزيد الراجحي في اليوم الأول من بطولة العالم للراليات المرحلة الخامسة، والمقامة في الأردن ثالث أسرع توقيت في بداية السباق، غير أن الراجحي تعرض لمشكلة في جهاز التعليق الخلفي على متن سيارته، وكونه لم يكن بإمكانه الدخول الى موقف الصيانة سوى بعد نهاية المرحلة الرابعة اضطر السائق السعودي للمقاومة على رغم من صعوبة المسارات ليتوقف عن إكمال المراحل بسبب العطل الميكانيكي المفاجئ، على أن يعود الى المنافسات اليوم (السبت) عن طريق السوبر رالي.
وعلق يزيد الراجحي على العطل المفاجئ: «تعرضت لمشكلة ميكانيكية في بداية الرالي، خصوصاً أنني سجلت ثالث أسرع توقيت في بداية السباق، وكنت أقترب شيئاً فشيئاً من سائقي الصدارة، على أمل بأن أتصدر سيارات المجموعة «ن». وعلى رغم انسحابي سأعود الى المنافسات بفضل قانون السوبر رالي، وسأحاول بذل قصارى جهدي للعودة الى مراكز المقدمة».
اليوم الأول حمل عديداً من المفاجآت غير السارة للفرق المشاركة.
ويتألف اليوم الثاني للرالي من 8 مراحل خاصة للسرعة، تبلغ مسافتها الاجمالية 109.84 كلم، علماً بأن المسافة الاجمالية لهذا اليوم تبلغ 316.64 كلم، الامر الذي يمنح الراجحي أفضلية للعودة كون طول المراحل المتبقية تسمح للسائقين بتعويض الفوارق، خصوصاً أن مسافة المراحل الخاصة للسرعة في بطولة العالم للراليات تبلغ 350 كلم، بينما في بطولة الشرق الاوسط للراليات لا يجب أن تتعدى الـ 250 كلم.
ووصف سائق «سوبارو ايمبريزا» النروجي بتر سولبرغ الذي يعرف تماماً طبيعة المنطقة بحكم مشاركته سابقاً في رالي لبنان وحضوره العام الماضي في الأردن خلال بطولة الشرق الأوسط حيث استكشف المسار، المرحلة الجديدة بأنها أفضل ما شاهده طوال مسيرته.
ولفت السائق الأشقر الملقب بـ «هوليوود» متابعي الراليات في الشرق الأوسط الى أنهم سيرون أفضل عرض على الإطلاق: «لقد استمتعت فعلاً خلال زيارتي في العام الماضي بالمراحل المميزة والجمهور الشغوف بهذه الرياضة. سأكون سعيداً بالمساهمة في إنجاح هذا الرالي».
ويبقى أمل الأردنيين بتثبيت رالي بلادهم على روزنامة البطولة مرتبطاً بثلاثة أيام يقف أمامها الأردن أمام انجاز تاريخي جديد في 2008 قد يضاهي اختيار مدينة البتراء التاريخية بين عجائب الدنيا السبع.
|