عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
بري يفسر الماء بعد الجهد بالماء - انطوان غريّب طباعة ارسال لصديق
السبت, 26 نيسان 2008
 

دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الأخيرة الى بدء حوار جديد حول إعلان نيات بشأن الاتفاق على قانون جديد للانتخابات، إضافة الى موضوع التوافق على حكومة الوحدة الوطنية، ظهرت بالنسبة لمعظم قوى 14 آذار وكأنها مجرّد عملية تلاعب على الألفاظ، أي بصريح العبارة التحايل على ترسيخ الأولويات التي تطالب بها المعارضة، للاتفاق على سلة متكاملة تؤدي الى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية بالتلازم مع تشكيل حكومة اتحاد وطني واتفاق على قانون جديد للانتخابات.

وحده رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، كان ملفتاً في تجاوبه الكلي مع دعوة الرئيس بري، معلناً انه سيسعى عند حلفائه لتسويق هذه الدعوة الجديدة، لانه يرى، كما أعلن، انه لا مفر من العودة الى الحوار كطريق وحيد للخروج من الازمة المتفاقمة.

كلام كثير ومتشعب قيل تعليقاً، أولاً، على الدعوة الحوارية المتجددة من قبل نبيه بري، وأيضاً حول أسباب الانعطاف الايجابي الذي أعلنه فجأة النائب وليد جنبلاط، ولكن كما ظهر من هذه التعليقات، خصوصاً التي أعلنت الحذر أو رفضت او استمهلت لاجتماع قيل انه سيعقد في القريب العاجل لفريق 14 آذار يصدر عنه الموقف النهائي من الدعوة.

الملفت انه وحتى الآن لم يبادر نبيه بري، ولا حتى وليد جنبلاط، الى إعطاء تفسير علني لحوار النيات هذا، وكأن في الامر ما يطبخ تحت الطاولة، على أن يفاجئا به الجميع، في المعارضة والموالاة حينما تحين ساعة الجد.

في الواقع اذا توقفنا عند المعنى اللغوي للتعبير الجديد الذي اعتمده بري لتوصيف دعوته الحوارية يمكننا ان نصل ربما الى ما عناه بقوله بحوار إعلان نيات، اي ان يتبادل الفريقان، الحوار حول طاولة الطابق الثالث في مجلس النواب، او ربما فقط بمجرد تبادل المذكرات التي تعلن نية فريق 14 آذار بالاتفاق على قانون جديد للانتخابات وبالمقابل تعلن المعارضة في مذكرتها انها توافق على المشاركة في انتخاب الرئيس.

عندها يكون قد توصل بري وبمساعي جنبلاط الى فكفكة عقدة الاولويات التي ما زالت تحول حتى الآن دون الخروج من الازمة. فتفتح ابواب مجلس النواب ويتم الانتخاب أولاً ومن ثم يصار الى تنفيذ باقي البنود وخصوصاً قانون الانتخاب، وبذلك لا يكون هناك من غالب ومغلوب.

ولكن يبقى لإتمام خارطة الطريق هذه ان يبادر أصحاب القرار الخارجي بإطلاق الضوء الأخضر الذي سيتيح لكل من في الداخل من تبين معالم الطريق.

الشرق

 
< السابق   التالى >