|
اتساع ظاهرة التهرب من الخدمة في جيش العدو الإسرائيلي |
|
|
|
الخميس, 24 نيسان 2008 |
كشفت دراسة إسرائيلية عن اتساع ظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية في حين أكد كتاب جديد أن الجيش الإسرائيلي يفقد مخزوناً نوعياً من الجنود جراء هبوط رغبة أبناء الطبقات الوسطى والعليا في الانضمام لوحداته القتالية. وأظهرت الدراسة التي أجراها الدكتور "يجيل ليفي" من جامعة "بئر السبع" للتركيبة الديمغرافية للجيش الإسرائيلي ضعف الدافع عند أبناء المجموعات اليهودية الأشكنازية اليهود الغربيين المنحدرين من الطبقتين الوسطى والعليا للانضمام للجيش. ويؤكد ليفي في الدراسة التي حملت عنوان "صورة الوضع" أن المجموعات المذكورة لم تعد بحاجة للجيش من أجل الفوز بمكانة وحقوق وتمويل بخلاف الماضي. ويوضح الباحث الذي حلل هوية قتلى الجيش الإسرائيلي في الانتفاضة الثانية أن أبناء مجموعات اجتماعية أخرى على رأسها المهاجرون الجدد وسكان الضواحي ومدن التطوير والمتدينون والمستوطنون قد حلوا بالتدريج مكان أبناء الطبقتين الوسطى والعليا في الجيش وخاصة في وحداته القتالية. ولفتت الدراسة إلى أن المجندين الوحيدين الذين عادوا للخدمة ضمن الوحدات القتالية في الجيش هم أبناء الكيبوتسات "المستوطنات" بعد تراجع ملحوظ في الثمانينيات والتسعينيات. كما تفيد الدراسة بأن 25 بالمئة من مجمل المرشحين للخدمة العسكرية في العام 2007 تخلفوا عن الالتحاق بالجيش في حين لم يكمل 17 في المئة الخدمة لمدة ثلاث سنوات كما ينص القانون.
|