عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

الرئيس يستقبل وفداً من ممثلي هيئة الأسرى في السجون الإسرائيلية وآخر من اللقاء الوطني لمحامي الشمال طباعة ارسال لصديق
السبت, 19 نيسان 2008
president_kanso_meeting_2008_1.jpg إستقبل رئيس الحزب الامين علي قانصو بحضور عميد العمل والشؤون الاجتماعية الأمين خليل بعجور وعضو المجلس القومي سماح مهدي، وفد ممثلي هيئة الأسرى في السجون "الإسرائيلية"، وقد ضمّ الوفد: علي بركة وأبو العبد مشهور عن حركة حماس، أحمد الأبرص عن جبهة التحرير الفلسطينية، زياد حمو عن الجبهة الشعبية، أحمد مصطفى عن الجبهة الديموقراطية، بسام القنطار شقيق عميد الأسرى سمير القنطار، عطالله إبراهيم عن الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين، هادي بكداش عن لجنة أصدقاء الأسير يحي سكاف.
وضع الوفد رئيس الحزب في صورة التحركات والنشاطات التي يقوم بها في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني والعربي، والذكرى الثلاثين لأسر سمير القنطار.
كما فصّل الوفد للأمين قانصو المعاناة التي يمرّ بها الأسرى في سجون العدو اليهودي، خاصة بعد أن وصل عددهم حالياً حوالي (11500) أسير بينهم ما يقرب من(100) امرأة    و( 370 ) طفلاً.
بدوره، اعتبر الأمين قانصو أن مسألة الأسرى جزء أساسي من حركة المقاومة القومية التي يخوضها شعبنا على امتداد ساحة الوطن، من العراق والشام، الى فلسطين ولبنان، وأكد على أن خيار المقاومة، هو النهج الوحيد الذي سيوصلنا الى تحرير كامل أرضنا وتحرير كل أسرانا من السجون "الإسرائيلية"، وشدد على وجوب توحيد الصفّ الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني وكل داعميه أياً كانوا.
وتطرق رئيس الحزب الى الوضع في لبنان، مؤكداً حرص المعارضة الوطنية اللبنانية على البلاد، وتقديمها لعدّة تنازلات في سبيل وحدة لبنان وتحقيقاً لدولة العدالة التي يبتغيها كل المواطنين.
ودعا الرئيس قانصو القوميين الاجتماعيين وأبناء شعبنا الى أوسع مشاركة في النشاطات التي تقوم بها هيئة ممثلي الأسرى في السجون "الإسرائيلية". 
 
وفد محامي الشمال
 
وكان الامين قانصو إستقبل، وفداً من اللقاء الوطني لمحامي الشمال، حيث جرى عرض للأوضاع التي يمر بها لبنان، وصرّح رئيس الحزب للصحافيين قائلا:استقبلنا هذا الوفد الكريم من اللقاء الوطني لمحامي المعارضة الوطنية في الشمال، فأكدنا على أهمية هذه التجربة التي أنتجها تكافلهم وتضامنهم ومسؤوليتهم الوطنية العامة، ونتمنى أن تقتدي باقي القطاعات بهذه التجربة لأننا كلما وسعنا أطر التنسيق والتعاون ما بين قطاعات المعارضة وما بين أحزابها كلما خطونا خطوة أفضل على طريق مواجهتنا المشتركة لكل ما يخطط للبنان.لا شك أن الشغل الشاغل للأخوة في هذا اللقاء هو ما يساورهم من هواجس حول واقع الأزمة اللبنانية ومستقبلها، وأعتقد أن هذا الهاجس هو هاجس اللبنانيين جميعاً، لأن هذه الأزمة كلما استمرت أكثر كلما ضغطت بأثقالها وتداعياتها على اللبنانيين جميعاً على اختلاف إنتماءاتهم وعلى اختلاف مناطقهم، لقد أكدنا للأخوة المحامين بأن الأزمة السياسية في لبنان ما كان لها أن تستمر لولا تعنت هذا الفريق الحاكم، فريق 14 شباط واصراره على الاستئثار بالحكم دون أن يحسب حساباً لشركائه في الوطن ودون أن يحسب حساباً لتداعيات استمرار هذه الأزمة على مصالح اللبنانيين. هذا الفريق كأنه بإتكائه على الإدارة الأميركية وعلى بعض الحكومات العربية، لعب البخار برأسه فطاش وأضاع كل بوصلة.في كل مدة يأتي من ينفخ برأس هذا الفريق أو من يطلق مواقف تؤدي الغاية نفسها، بالأمس القريب أطلقت رايس موقفها المعروف وأكدت أن الأولوية للإدارة الأميركية هي في بقاء السنيورة وفريقه وليست الأولوية انتخاب رئيس جديد للجمهورية أو حل سياسي للأزمة اللبنانية، حتى الانتخابات النيابية اعتبرتها رايس ليست أولوية، ولا ضير عند الادارة الأميركية التمديد للمجلس النيابي، ومع ذلك تدعي هذه الادارة صبح مساء بالديمقراطية، أمر  عجيب غريب.اليوم يأتي وولش إلى بيروت، ماذا جاء يفعل غير أن يحرض أكثر هذا الفريق الحاكم كي يدير ظهره لأي جهد أو أية مبادرة تحاول أن تجد حلاً للأزمة السياسية في لبنان، ربما كان القصد من زيارته اليوم أن يدفع هذا الفريق للإجهاز بالكامل على المبادرة التي كان ينوي الرئيس نبيه بري إطلاقها، وربما كان هدف زيارة وولش اليوم ولقائه الفريق الحاكم لكي يدفعه إلى خيارات كان يفكر فيها بالسابق من مثل إنتخاب رئيس بالنصف زائد واحد، أو الاقدام على خطوة ما يسمى ترميم الحكومة، لأن أي خطوة من هذا القبيل ستدفع الأمور في لبنان إلى عواقب وخيمة لا أحد يقّدر إلى أين تصل، لذلك، نحذر هذا الفريق الحاكم من السير وراء نصيحة وولش، ونقول له إن من يدعي السيادة والاستقلال من العيب عليه بل من الخيانة أن يقف على نصائح الادارة الاميركية في كل سانحة ومرحلة دقيقة وحساسة من تاريخ بلده.إننا ندعو الجميع إلى وقفة أمام ما ترتبه مواقعهم عليهم من مسؤوليات وأن يلاقوا المعارضة إلى حوار جدي، إلى تفاهم جدي يضع حداً للأزمة في لبنان على قاعدة تسوية سياسية تحقق مشاركة الجميع في الحكم دون أن يكون هناك غالب من اللبنانيين أو مغلوب.
 
< السابق   التالى >