عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
الأنهار لا تتقن السباحة في البحر لكمال خير بك - بيار أبي صعب طباعة ارسال لصديق
الخميس, 10 نيسان 2008
 

هناك شعراء يسكنون في الجوار، ولا تراهم. يعيشون في زاوية معتمة منك، لكنّك تتركهم هنا وتواصل حياتك. ثم يتراءى طيف أحدهم لك من بعيد، فتخجل من نفسك. في الحقيقة الشعراء الملعونون نزلاء عقلك الباطني، يفضّلون العزلة، ويناسبهم ضباب النسيان. كمال خير بك، أحد هؤلاء. دفع الشعر إلى ذروة اليوتوبيا ومضى. أدرك مبكراً أنه «لا وطن للشاعر الذي يطارد ظلّه في صحارى العالم»، فـ«ودّع الشعر» واختفى فيه، كما في قصيدة شهيرة لطلال حيدر. طيف كمال خير بك يعود إلينا اليوم - بشاربيه الكثيفين - من خلال مجموعة قصائد غير معروفة، صنّفها أصدقاؤه في باريس، ربيع 1981، بعنوان «الأنهار لا تُتقن السباحة في البحر» (دار فكر للأبحاث والنشر). لا شكّ في أنها دعوة إلى التذكّر: «أذهبُ إلى الحرب/ ناسياً سيفي في قبضة هاملت (...) أنا الخنجر الذي يراوح في غمده/ والصرخة التي تتلعثم في حنجرة العالم».
كتب الشاعر هذه القصيدة (دفر قلق وأحزان) عام 1974، ثم عاش حياة صاخبة أوصلته - في الخامسة والأربعين - إلى تلك الشرفة التي اغتيل عندها في ساقية الجنزير (بيروت) عام 1980. رشف من معين واحد مع محمد الماغوط، هو الدارس المتمهّل لـ«حركة الحداثة في الشعر العربي المعاصر». واعتزل مثل آرتور رامبو، ليخوض العمل الثوري بمعايير تلك الحقبة وأدواتها. سيأتي باحثون يوماً ليلتقطوا خيوطاً سريّة ربطت، في وعي المرحلة، بين اليوتوبيا التي اقترنت بأسماء وديع حداد وفؤاد الشمالي وليلى خالد، وبين ما كانت تنتجه مختبرات الثقافة الطليعيّة في ذلك العصر الذهبي. وكمال خير بك هو التعبير الحيّ عن تلك الأواصر الخفيّة بين حلم الكتابة وحلم الثورة. الفرق أن القصائد تبقى، ونعود لنبحث فيها عن أوهام جديدة...

الاخبار

 
< السابق   التالى >