عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
يا ابناء أمتي ... الرفيق وسام الزغير طباعة ارسال لصديق
الأربعاء, 09 نيسان 2008

ssnp_ shouhada2_ 1.jpg

 

ان الحزب السوري القومي الاجتماعي قد افتتح عهد البطولة الشعبية ، الواعية المؤمنة ، المنظمة في امتكم فان عهدكم هو عهد البطولة فلا تتخلوا عن طريق البطولة ولا تركنوا الى طريق المساومة الغرارة، إن النهضة القومية قد وضعت على اكتافكم عبئا كبيرا عظيما لانها تعرف ان اكتافكم اكتاف جبابرة وسواعدكم سواعد ابطال .

ان شهداءنا كانوا العبور من الشخصية الطائفية الضيقة المصالح الى افق الامة الشامل . ومن اقليمية الكيانات السجينة التي قال عنها سعاده الى مفهوم الأمة الشامل . فالاستشهاد هو ذروة الوعي والارادة القومية في الدفاع عن شرف الامة وترسيخ تيار النهضة فيها .

     إن امتنا العظيمة ستبقى العين المنتظرة عودة شهدائها جحافل جحافل ينتظرون تحت راية الزوبعة ، للمشاركة في يوم القضاء والقدر ، يوم اعظم نصر لاعظم صبر في التاريخ .

لا تبكوا الشهيد فهو قمح الارض ، عجينة الحياة ، كلما سقط شهيد فرح التراب واقامت الارض عرساً ، ورقصت الملائكة في السماء ونامت الحياة مطمئنة لتستفيق في اليوم التالي على حقول من السنابل التي تحمل الآلاف الآلاف من حبات القمح ، كل قطرة من دمه تزهربساتيناً من الابطال ومروجاً من الشرفاء.. دم الشهيد ، خبز الحياة الحرة الكريمة .

يوم استشهاد الرفيقة سناء محيدلي قمة من قمم الحزب السوري القومي الاجتماعي.. اوقدت شعلتها نفس أبَت ان تترك عقيدتها واخلاقها لتنفذ جسداً بالياً لا قيمة له،  لتؤكد ان كل ما فينا هو الامة وللامة ومنها الدماء التي تجري في عروقنا ، فهي ليست ملكاً لنا بل هي وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها".." . اما شهادة الدم اذكى الشهادات ، التي كان حزبنا نبعها وجدولها وبحرها وسماؤها ، امام كل الشهداء الذين سقطوا والذين يستعدون للشهادة ببطولة واعية مؤيدة بصحة العقيدة ، امام شهدائنا نعلن بأنه :

لم يعد في وسعنا حتى الفرار ... خلفنا البحر وحول السور امواج التتر ... خلفنا الماء وخلف السور نار

خلفنا الليل وعبر السور ابواب النهار .

عبر تلك الابواب ، ابواب النهار ، ابواب النصر والنار ، سنشّق طريقنا نحو الحياة ، نحو المجد، نحو الخلود .

نحن نبقى هذا المنتظر الذي يجمع بيد واحدة اللغم والنغم ، الحراب والكتاب ، النور والنار ، نغفو على زند حبيبة ، نرتاح على صدر أم ، نستيقظ عند الصباح الربيعي مع لغم اسمه سناء يرد ببطولة عّز نظيرها ، مع المسيح على الكتبة والفريسيين على يهود الداخل والخارج :

"ان الارض متعطشة لدمي يسرّني ان ابرِّد عطش الارض بدمي ولكن فقط هذا الدم ستنهض باغصان السنديان وستحمل الريح بلوطها الى جميع البلدان .

إننا مع شهدائنا قد بلغنا قمم العز ، فلنثور في وجه الطغيان والعبودية فمن اراد حياة القمم يرفض عيش الحفر .

ان فرح ابنائنا ، ان سعادة اجيالنا يرسمها دماء الشهداء ، فللحرية حياة واحدة لا يستحقها إلا الابطال الاقوياء ، كونوا القوة المنظمة ، تكون الحياة الحرة الكريمة من نصيبكم ، سيروا على طريق الشهداء تستحقون البقاء .

واعلموا ان لا مفر للحياة إلا في العز ، وفي العز وحده نبقى ونحيا ،

 فليحي شهداؤنا ... ولتحي سورية  

 

 
< السابق   التالى >