|
التقى عميد التربية والشباب في الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين صبحي ياغي على مدرج قسم التاريخ مساء اليوم بطلاب كلية الآداب في جامعة دمشق بحضور عميد كلية الآداب ورئيس قسم التاريخ واعضاء من هيئة فرع دمشق لاتحاد الطلاب .
افتتح الحوار واختتم بالنشيدين الشامي والرسمي للحزب .
استهل الامين ياغي حواره بتقديم المباركة والتهنئة للسيد الدكتور بشار الأسد والشعب السوري بنجاح القمة العربية على ارض دمشق رغم الضغوط التي تتعرض لها الشام . بعد ذلك انتقل الى استعراض حالة المنطقة بدءاً من معاهدة سايكس بيكو ونكبة فلسطين والاستيلاء على اجزاء مهمة من بلادنا ، الى حرب 73 والاجتياحات المتوالية والمستمرة على لبنان واحتلال العراق وصولاً الى حرب تموز التي اسقطت الرهانات الاسرائيلية والاميركية .
ثم تطرق الى العلاقات الشامية اللبنانية ، مشيراً الى ان اميركا تسعى الى بناء جدار من الحقد بين لبنان ودمشق من خلال سلسلة الاغتيالات التي تقوم بها في لبنان . لكن المشروع ايضاً سقط، مؤكداً ان سحب الجيش الشامي من لبنان لا يعني كما اراد الاميركيون سحب العلاقات التاريخية والاخوية بين الكيانين مضيفاً ان دمشق اصبحت اقوى بعد ان سحبت جيشها من لبنان .
كما تحدث ايضاً عن دور المقاومة في افشال مخطط بعض القوى اللبنانية التي راهنت على ان الحرب على لبنان صيف 2006 ستنهي المقاومة ومددت الحرب لأجل ذلك وأيضاً فشلت في ذلك . واضاف : اننا اليوم بحاجة الى مصالحة في العراق ومصالحة في فلسطين وبحاجة لتصعيد المقاومة في لبنان، وبحاجة لثبات دمشق على مواقفها.
بعد ذلك جرى حوار مفتوح بين عميد التربية والطلاب ، واجاب على اسئلتهم التي تمحورت حول سياسة حزبنا وأوضاع المنطقة بشكل عام .
"البناء" الدمشقية - العدد 388
|