|
في حديث مع عميد الرابطة الشاعر يوسف عبدالصمد، اشار الى نشاطات الرابطة القلمية منذ انشائها في العام 2005 ، فالرابطة قامت بـ 15 نشاطاً ثقافياً واستطاعت لمّ شمل اللبنانيين والعرب في نيويورك .
وقال : هوية الرابطة اميركية ووجهها عربي وعقلها وقلبها لبناني ، وقد استطاعت ان تستقطب الادمغة المتفوقة فلم تقتصر على الاقلام فيها فقط وعلى كتابة القصيدة والقصة والمقالة الادبية بل تجاوزتها الى رسم الخرائط للأبنية الكبيرة ، وكتابة وصفات الدواء وضبط ارقام الحسابات ورسم طرق مركبات الفضاء اذا هي تضم بالاضافة الى الكاتب والشاعر المبدع ، الطبيب والمهندس والعالم ورجل المال والاعمال وكل الناس من مختلف شرائح الحياة ، اذ تقع تحت مظلة الابداع فليس للرابطة من رئيس ، كرسي الرئاسة فيها فارغة للابداع ، فمن ابدع مهما كان ومن كان يحتل هذا المقعد .
والظاهرة الغريبة ان في كل المؤسسات وخصوصاً العربية يتسابق الموجودون فيها الى المراكز الامامية والوقوف تحت الضوء بينما في الرابطة يطمحون الى المراكز الخلفية ويؤثرون الظل على الضوء فهي استطاعت ان تزيل الحواجز والفوارق الاجتماعية والسياسية والعقائدية والدينية ، اذ من المحظور على الدين والسياسة ان يدخلا هيكلها وبهذا الخط تأمن حماية الرابطة من مشاكل وخلفيات عديدة ، وكأن المنتسبين إليها يولدون مكتفين بما خبروه في اكثر من مناسبة بنوعية الاعمال التي قدمتها الرابطة القلمية الجديدة وما تصبو اليه في بث تيار ثقافي في الجالية يعود بالخير على الوطن .
ومن مشاريعها القريبة :
احياء ذكرى جبران في 4 أيار في قاعة Colombia University تحت رعاية وزارة الثقافة اللبنانية بحضور الوزير طارق متري والسفير اللبناني في واشنطن انطون شديد ، السفير السابق للجامعة العربية في نيويرك كلوفيس مقصود ، قنصل لبنان العام انطون عزّام وحشد من المثقفين والاكاديميين المهاجرين والاميركيي الاصل . هذا وسيقوم اعضاء الرابطة بزراعة شجيرات الارز الثلاث التي استحضرت من لبنان امام حرم جامعة كولومبيا في شارع برودواي في نيويورك ؛ واحدة لجبران وأخرى لادوار سعيد وثالثة للرابطة القلمية الجديدة لتبقى هناك الى ما لا نهاية .
كما ستقام في 16 نيسان امسية شعرية في المجمع الثقافي في ابو ظبي يحييها الشاعر يوسف عبدالصمد .
وكان عميد الرابطة القلمية الجديدة في نيويورك الرفيق الشاعر يوسف عبد الصمد قد قدم أمسية شعرية، بدعوة من مكتب الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة الأميركية في بيروت، وبالتعاون مع الرابطة القلمية الجديدة، في قاعة سهيل بطحيش في مبنى «وست هول»، في الجامعة، حضرها حشد من الادباء والمثقفين والمهتمين بالشعر والابداع الفني تقدمه نائب رئيس الحزب الامين محمود عبدالخالق ووكيل عميد الثقافة الامين نعيم تلحوق .
قدم الحفل السفير فؤاد الترك متحدثاً عن الشاعر يوسف عبدالصمد وعن الرابطة مقترحاً تسميتها الرابطة القلمية الجديدة لتحمل زخم وروح جبران والجبرانيين ، الامر الذي أخذ به عميد الرابطة ، ثم كانت كلمة للأديبة نور سلمان لفتت فيها الى أن الشعر هو شريك الحياة وأن حب الشاعر للوطن يكشف حقيقة وجودية بأن الأرض الأم تصطفي انسانها الشاعر ، وأكد الشاعر طارق ناصرالدين أن يوسف عبد الصمد لا يختصر بدقيقتين الا على طريقة خبير العطور الذي يعصر ألف حقل من الزهور حتى يستخلص قارورة عطر صغيرة. ووصف الشاعر الامين غسان مطر الرفيق يوسف عبد الصمد بحارس الكنز الذي كان دمعه شعرا أليفا. وفي الختام قرأ الشاعر الرفيق عبد الصمد اربعاً من قصائده عن الوطن وعن الحنين اليه كما عن قريته رأس المتن عربون وفاء لها ، وبعضاً من قصيدة "زحلة كأس الله" .
واختتمت الامسية بتصفيق حار للجمهور .
|