عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

عميد الرابطة القلمية الجديدة في نيويورك الشاعر يوسف عبد الصمد قرأ شعره في الجامعة الأميركية طباعة ارسال لصديق
الثلاثاء, 08 نيسان 2008
 

وطنية - قدم عميد الرابطة القلمية الجديدة في نيويورك الشاعر يوسف عبد الصمد أمسية شعرية، في قاعة سهيل بطحيش في مبنى "وست هول" في الجامعة الاميركية في بيروت، بدعوة من مكتب الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة، وبالتعاون مع الرابطة القلمية الجديدة.

بداية، تكلم السفير فؤاد الترك، مقدما للشاعر ومتذكرا "نشأة الرابطة القلمية للمرة الأولى في نيويورك، من اجتماع أول في 20 نيسان 1920 في مكتب مجلة السائح في مانهاتن حيث تداولت شلة من الشعراء والأدباء موضوع تجديد الشعر العربي، إلى اجتماع تال في 28نيسان، في صومعة جبران خليل جبران، حيث ولدت الرابطة القلمية. وقال إنه بعد حوالي ثمانية عقود (شباط 2005)، وفي نيويورك أيضا، ولدت الرابطة القلمية الجديدة في شقة السفير السعودي عبد الرحمن الجديع.

واقترح أولا أن تحمل إسم "أقلام مهاجرة"، لكن السفير الترك أقنع الحاضرين بأن تحمل اسم الرابطة القلمية الجديدة، وهكذا كان.

وقالت الأديبة نور سلمان: "إن الشعر هو شريك الحياة بل إنه رحم لها ومخاضه قداسة". إن حب الشاعر للوطن يكشف حقيقة وجودية بأن "الأرض الأم تصطفي انسانها الشاعر وتودع في أشواقه نبضها المحموم". وتوجهت الى الشاعر: "لن يكون لشعرك نهاية كما لن يكون لوطنك نهاية".

وتلاها الشاعر طارق ناصر الدين: "إن يوسف عبد الصمد لا يختصر بدقيقتين الا على طريقة خبير العطور الذي يعصر ألف حقل من الزهور حتى يستخلص قارورة عطر صغيرة. أنت شاعر حتى ثمالة الكلام".

آخر كلمات التقديم كانت للشاعر غسان مطر الذي وصف يوسف عبد الصمد ب"حارس الكنز الذي كان دمعه "شعرا أليفا رهيفا، والذي منذ كان صغيرا وعيناه في القمم العالية". وقال إن الشاعر يصوغ الحنين رؤى وها هو الآن "مكتمل بالصفاء".

قصائد مختارة

بعد ذلك قرأ الشاعر عبد الصمد مجموعة قصائد مختارة من كتابيه "السيف والسوسن" و"باب المدينة". وهو قرأ من الكتاب الثاني قصائد "خلوة الشقيف" و"زحلة (كأس الله)" و"أوفى الأوفياء".

 
< السابق   التالى >