|
يا اجملهنّ... سناء معن مرعي |
|
|
|
الجمعة, 11 نيسان 2008 |
|
لأجلك استحضرت وحي الكتابة...تشاجرنا وتعاركنا..ولم يتمكن من مساعدتي..واجد صعوبة بايجاد ما يعبر عنك..بداخلي...في داخل صومعة الابجدية واللغة العربية...ليتني استطيع استحضارك لأصفك انثى...كما ارسمهنّ...لكنني سأحاول الاكتفاء..بوصفك حورية وعروسا جنوبية...اختارت ان تعيش بأسلوبها..بين الارض والسماء واصقاع النجوم وارواح الحياة...عروسا اختارت الحب والزواج على طريقتها...كما الانجاب...عروسا حاكت ثوب زفافها سبعة عشرة عاما...واكملت اللمسة الاخيرة باستشهادها....وابت الا ان ترتّق ثوب العروبة والعزّة...وكأي عروس...اردت ارتداء الحليّ...فكان ياقوتا احمرا من دمك و مرجانه....وتاجا رصع شجاعة وبطولة...وطرحة رفعت عن وجه امتنا...ملامح الخجل والازدراء...فأبت الامة..الا ان تنحني لك..وتزفّك...وتزغرد...لست حزينة ولا بعيدة..فأنت بجوار حلمك وزوجك واطفالك..واشبالك هنا تتحضّر..وتزفّك كل عام...تدمع عيناي حينما اراك واسمع كلماتك..طلبت عدم الحزن والبكاء..لكن يكفيني عزاء انك ادميت قلوب الجبابرة ويكفيني كيف طحنت عظامك جبنهم وغدرهم..وكيف شرذم عطر دمك رائحة قبحهم وقذارتهم...واعدت الى لبنان عذريته...وفاحت من جديد رائحة الطهر..نابعة منك...لقد ابتكرت للحرية والثأر والكرامةحروفا جديدة..اسمها سناءواعدت تشكيل ضفئر العروبة..بلمسة انثويةوعطر انثوي..اسمه سناء.....هل اخبر الفتيات مزيدا عنكهل اخبرهنّ المعنى الحقيقي للحياةهل اخبرهنّ معنى وقفة العزّ الابديةلقد اخبت العالم بأسرهعن لبنان وجنوبه..عن لبنان وصموده..عن توقنا وحوعنا وظمأنا..الى الحرية....وعن تمسكنا بالنرجسية القومية...وعن قتل كل نفس انانية ..وهمجية...وقطع كل يد صهيونية....وخصي كل افكار تلمودية...اخيرا وليس اخرا...يكفيني فخرا..انني جئت تيمنا بك...واحمل منك ..حروفك الاربعة...لكن هل سأكون يوما....."عروسا شمالية"
|