عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
العودة إلى الوطن طباعة ارسال لصديق
الاثنين, 30 تموز 2007
zaim_2.jpg
في أواخر 1946 قرر سعاده العودة نهائياً إلى لبنان، ضارباً عرض الحائط ممانعات حكومة رياض الصلح وعراقيلها. فأنهى أعماله التجارية، وكان قد تمكن من الحصول على جواز سفر مؤقت من السفارة الفرنسية في الأرجنتين يتيح له السفر إلى البرازيل، وهناك تمكن بمساعدة رفقائه من الحصول على جواز سفر لبناني، وغادر البرازيل جواً إلى القاهرة في 18 شباط 1947، وفيها التقى برئيس المجلس الأعلى في الحزب الأمين نعمة ثابت وأسد الأشقر، حيث تباحث معهما بأمر العودة إلى الوطن، والموقف السياسي المتوجب اتخاذه حيال هذه الخطوة، في هذا اللقاء تأكد لسعادة أن المجلس الأعلى في الحزب اتخذ قراراً بتكييف سياسته مع النزعة اللبنانية للعهد الذي ورث تركة الانتداب إذ تم الترخيص له تحت اسم "الحزب القومي" بما يعني التخلي عن جوهر عقيدته القومية.

في 2 آذار 1947 وصلت طائرة سعاده إلى بيروت وكان في استقباله حشد شعبي كبير من سائر كيانات الهلال الخصيب، وألقى في هذا الحشد التاريخي خطاباً نوعياً هز أركان الحكم آنذاك، حدد فيه موقفه من استقلال لبنان والاحتلال الصهيوني لفلسطين، معيداً الحزب إلى مبادئه القومية، وأمام هذا الوضوح الجريء، لم يكن مستغرباً اندفاع أعداء الحزب في حملة سريعة لاحتواء الموجة القومية العارمة التي هزت أركان الحكم، فأصدرت الحكومة اللبنانية في أعقاب الاستقبال الكبير مذكرة توقيف بحق أنطون سعاده، وسيّرت حملات بوليسية لاعتقاله، لكنه لجأ إلى الجبل في منطقة المتن، وكانت الحكومة تخشى نتائج عـودة سعاده على الانتخابات النيابية المقررة في أيار 1947، فعرقلت نشاطات الحزب، وأصدرت قراراً بتعطيل جريدة "صدى النهضة" الناطقة باسمه، لكن سعاده استعاض عنها بجريدة "الشمس" التي عطلت بدورها،.. فتحول إلى مجلة "الكوكب" حتى آذار 1948 حيث أصدر جريدة "الجيل الجديد"، وكانت الحكومة قد ألغت مذكرة التوقيف في تشرين الأول 1947.
 
< السابق   التالى >