أفادت تقارير واردة من الكيان الصهيوني انخفاض عدد اليهود القادمين من إيران للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.. الأمر الذي بات يقلق سلطات الاحتلال بخصوص تراجع نسبتها السكانية في المغتصبات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية فإن حالة من خيبة الأمل تسود الكيان الصهيوني جراء التناقص في عدد المستجلبين من اليهود الإيرانيين.. موضحة إن عددهم وصل إلى 113 مهاجراً فقط في عام 2005 م، فيما وصل في العام التالي إلى 65 مهاجراً فقط، وبلغ العدد خلال هذا العام 64 مهاجراً حتى الآن.
وبحسب الصحيفة فإن معظم من جاءوا هم فقط من أصحاب المال، وأن كثيراً من العائلات لا يمكنهم المغادرة لأن أبناءهم يخدمون في الجيش.
وتقدر مصادر صهيونية عدد اليهود في إيران بنحو 25 ألفاً، مشيرةً إلى أن الطائفة اليهودية الإيرانية في الولايات المتحدة عرضت منحةً بعشرات آلآلاف من الدولارات لكل يهودي يسافر إلى الكيان الصهيوني للاستيطان فيه.
يُذكر إنه أُعلن في وقت سابق عن وصول 200 مغتصب جديد إلى فلسطين المحتلة قادمين من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.. وذلك في إطار سياسة الكيان الصهيوني فى توسيع المغتصبات الاستيطانية وتشجيع اليهود في الدول الغربية على القدوم للاستيطان في فلسطين المحتلة.
وكان "مايكل ويليامز" المنسق الخاص للأمم المتحدة المعني بـ"عملية السلام" في المنطقة العربية دعا الكيان الصهيوني في 22 يونيو الماضي إلى تفكيك المغتصبات، وحذر من انفجار الوضع في المنطقة بأكملها.
يُذكر أن سلطات الاحتلال الصهيوني ما زالت تواصل بناء "المغتصبات" في انتهاك صريح لما يُعرف بـ"خارطة الطريق" للسلام التي تتبناها الولايات المتحدة والتي تشمل الدعوة إلى تجميد البناء في "المستوطنات".
وكانت محكمة العدل الدولية قد قضت في وقت سابق بأن "المستوطنات" على الأراضي التي احتلها الكيان الصهيوني في حرب عام 1967 هي "مستوطنات" غير شرعية.
وواجه الكيان احتجاجات من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في ديسمبر من العام الماضي بعد أن أعلن تحويل قاعدة سابقة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية إلى مغتصبة تضم 60 أسرة تم إجلاؤها منذ أكثر من عام من قطاع غزة.
جدير بالذكر إن وزير استيعاب المهاجرين الصهيوني "زئيف بويم" كشف في 27 إبريل الماضي عن تراجع مستمر في عدد المهاجرين الجدد إلى الكيان الصهيوني، وأعرب عن قلقه من وجود أزمة هجرة. ويأتي هذا التراجع كنتيجة لعمليات المقاومة الفلسطينية والفساد المتفشي لدى الكثير من المسؤولين الصهاينة.
وجاء في تقرير - أعدته الوكالة اليهودية المكلفة بشئون الهجرة في الكيان الصهيوني مؤخراً - أن العدد الإجمالي لليهود في العالم يقدر بـ13 مليوناً بينهم 5.3 ملايين في الولايات المتحدة و 5.25 ملايين في الكيان الصهيوني.
|