عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
فران:292 اصابة بين قتيل وجريح منذ 2006 بقنابل عنقودية ألقتها اسرائيل و965 موقعا ملوثا طباعة ارسال لصديق
الخميس, 03 نيسان 2008
Image  

وطنية - صور - أعلنت المتحدثة الرسمية لمركز التنسيق لنزع الألغام ومسؤولة البحث الميداني في الأمم المتحدة في جنوب لبنان داليا فران، خلال "اليوم العالمي للتوعية والمساعدة في الاعمال المتعلقة بنزع الالغام في مركز التنسيق لنزع الالغام في صور، "ان منذ وقف إطلاق النار عام 2006 ولغاية اليوم، تم تحديد 965 موقعا ملوثا بالقنابل العنقودية يغطي مساحة مقدارها 39 مليون متر مربع في الجنوب حيث تم تنظيف 42 في المئة بشكل نهائي من هذه المساحة في الجنوب، كما تم العمل أيضا على تنظيف 47 في المئة من سطح الأرض وإزالة الخطر المباشر من هذه المساحة. وقد أدت الجهود المشتركة بين جميع العاملين في عمليات نزع القنابل العنقودية: الجيش اللبناني والمنظمات الدولية واليونيفيل"، الى تحديد وتفجير 142 ألف قنبلة عنقودية. واما بالنسبة الى عدد الإصابات جراء هذه القنابل فقد بلغ 245 إصابة بين المدنيين بين قتيل وجريح، 27 منهم قتلى، واما الجرحى فبلغ 218 جريحا معظم هذه الإصابات إعاقة دائمة".

واضافت: "أما بالنسبة الى الاصابات المباشرة للعاملين في عملية نزع القنابل العنقودية والذخائر والقذائف غير المنفجرة فبلغ العدد 47 إصابة بين قتيل وجريح: 13 قتيلا و 34 إصابة من الجيش اللبناني والمنظمات الدولية واليونيفيل. أي ان المجموع العام لهذه الإصابات منذ العام 2006 وحتى تاريخ اليوم بلغ 292 بين قتيل وجريح".

وأشارت الى ان "المقارنة بين عامي 2000 و 2006 قبل حرب تموز اذ بلغ عدد الإصابات مدى ستة اعوام 206، واما في تموز من العام 2006 لغاية اليوم، أي في سنة وثمانية أشهر فبلغ 292. بمعنى ان نسبة الإصابات مع بداية حرب تموز ولغاية اليوم نسبة مرتفعة عن الأعوام الستة التي خلت".

وأكدت ان "العائق الأكبر والاهم على رغم تكرار طلب الأمم المتحدة من الجانب الإسرائيلي توفير المعلومات المتعلقة بالقنابل العنقودية والمواقع الجغرافية التي ضربت بالقنابل والكمية والنوعية في الجنوب، لم نحصل على أي معلومات حتى الآن".

وقالت: "اذا توفرت هذه المعلومات فهذا يسهل من عمليات نزع القنابل بشكل مهم، ويسرع هذه العمليات كما يساعدنا على تخطيط وتنسيق أفضل لهذه العمليات، بالإضافة الى الحد من وقوع إصابات ان كان من المدنيين او العاملين في الحقل".

وأكدت ان "مركز التنسيق لنزع الألغام هو شراكة بين الدولة اللبنانية ممثلة بالجيش اللبناني والأمم المتحدة".

ولفتت الى ان "دور المكتب هو التنسيق وإدارة جميع الفرق العاملة في مجال عمليات نزع الألغام والقذائف والقنابل العنقودية غير المنفجرة في الجنوب".

وشرح أنواع هذه القنابل، وقالت: "هناك أنواع عديدة من هذه القنابل العنقودية، وهي M77 M42. وLBU63.صنع أميركي، و M85 صنع إسرائيلي".

وأشارت الى ان "القنبلة العنقودية M85.الإسرائيلية تمتاز بنظام تفجير ذاتي. وهذا النوع من هذه القنابل لم يستخدم في حقل تجارب بل في حرب تموز 2006 في جنوب لبنان، وهذه القنابل هي من القنابل المحرمة دوليا".

وتابعت: "هناك نقاشات دولية تحذر من هذه القنابل، تجدر الإشارة الى ان العديد من الهيئات الإنسانية والدولية سعت وتسعى طوال اعوام عديدة الى التوصل الى معاهدة دولية لحظر استخدام هذه القنابل العنقودية لكن من دون نتيجة".

وقالت: "ان استخدام إسرائيل هذه القنابل العنقودية بشكل كثيف دفع هذه الجمعيات الى حظر هذه القنابل، مما أدى، بمبادرة نروجية في شباط 2007، الى حظر هذه القنابل، والتي استتبعت مؤتمرات دولية عدة.

ومن المتوقع توقيع معاهدة دولية لحظر هذه القنابل العنقودية في أيار المقبل من العام 2008 في المؤتمر الذي سيعقد في دبلن- ايرلندا".

 
< السابق   التالى >