عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
افتتاح معرض التراث الوطني الفلسطيني في الاونيسكو احياء ليوم الارض وذكرى النكبة طباعة ارسال لصديق
الخميس, 03 نيسان 2008
Image  

افتتحت جمعيتا "نساء من اجل القدس" و "القدس الثقافية" معرض "التراث الوطني الفلسطيني الاول في لبنان" في قصر "الاونيسكو", في سياق الفعاليات العالمية للذكرى الستين للنكبة، ووقوع فلسطين تحت الاحتلال الصهيوني واحياء ل"يوم الارض - يوم التشبث بتراب الارض وحجارتها وزيتونها وقدسها الشريف ومسجدها الاقصى وكنيسة قيامتها".

حضر الافتتاح النائب اسماعيل سكرية, رئيس ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي, ممثل سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيخ علي آياتي, ممثلو الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.

وتغيب المفكر عزمي بشارة عن المشاركة لاسباب طارئة.

وسبق افتتاح المعرض، لقاء مع الممثل السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان شفيق الحوت, فقدمت له منسقة المعرض الزميلة منى سكرية التي اعتبرت ان "احياء هاتين المناسبتين تأكيد لحق الشعب الفلسطيني في ملكيته للارض وما فوق ترابها وما تحته الى سماء بلا حدود".

وقالت: "اردنا في جمعية نساء من اجل القدس وجمعية القدس الثقافية ان نشارك واهلنا في مخيمات اللجؤ في لبنان في احياء الذكرى، فكانت فكرة المعرض لبنانية, اما المحتويات والمضمون فهي فلسطينية الجهد. واذا كنا اطلقنا في الجمعية صفة معرض التراث الفلسطيني الاول في لبنان فليس لاننا الاوائل في هذا الامر، معاذ الله, فالجمعيات المشاركة لم تتوانى عن اقامة النشاطات السنوية, فهم اقاموا 13 معرضا, لكن جديدنا هو هذا التعاون اللبناني الفلسطيني وهو ليس منة من احد, انه الحد الادنى من الواجب الوطني والقومي والاسلامي والمسيحي والاخلاقي والانساني، انه لفلسطين الشعب والقضية, انه لاجلها طالما هي قضية العرب المركزية".

وختمت:" في ذكرى يوم الارض والستين لنكبتها، اردنا توجيه تحية من خلال هذا المعرض الذي لانشك انه سينال اعجابكم وجهادكم بالمال، سترون فيه تاريخ هذه الابرة وهذا الخيط اللذان نسجا التراث الفلسطيني اثوابا على مقاس كامل تراب فلسطين ونحتا ورسما انواعا من المأكولات, هذا التراث الذي ابتدعه الكنعانيون سكان ارض فلسطين بالاف من السنين من قبل الميلاد, وامسكت بطرفه نساء فلسطين، تأكيدا للهوية وحقا للعودة ورمزا لثقافة لم تستطيع على محوها محاولات العدو الاسرائيلي, تارة بالمصادرة وطورا بالتقيد".

الحوت

ثم تحدث الحوت فرأى "اننا نعيش في أيام تجري فيها محاولات غريبة لتغييب الذاكرة والتقليل من قيمة المبادىء والثوابت التي اعتدنا على تردداها في مثل هذه المناسبات"، معبرا عن مشاعره لمناسبة ذكرى النكبة وقال: "في مقابلة صحافية ذكرت انني أجد نفسي أمام جوادين ممكنين: الأول وهو سهل انني محبط وحزين وشبه يائس والأوضاع العربية متردية والصف الفلسطيني منقسم، وان العدو يتدرب ويحشد، بينما نحن نحشد لبعضنا البعض، بعد 60 عاما من الممكن أن ينقل انسان منا مثل هذه المشاعر، ثم سارعت وقلت في مقابلتي الصحافية، أشعر اليوم انني في عشية عام التقسيم عام 1947، أعيش وكأن الحرب أو الصراع قد بدأ اليوم بيننا وبين اسرائيل"، مضيفا: "هل تسمعون مخاوفهم في اسرائيل ورعبهم من صواريخ المقاومة اللبنانية؟، ألا تسمعون وهم يبحثون عن كمامات وملاجىء في أرضنا المحتلة؟ اذا الصراع ما زال في أوجه، وما أشبه اليوم عما كان عليه قبل 60 عاما".

وتابع: "هكذا يجب أن يشعر المناضل المقاوم، فاذا لم يكن من الموت بد فلنمت واقفين لا ساجدين لغير الله.اننا كأي شعب آخر عندما يقتلع من أرضه يصبح جمع التراث هو الوعاء البديل للوطن المستلب".

وتحدث الحوت عن عدد من النقاط "من وحي حاضرنا"، مشيرا الى انه "بات من المؤكد ان البحث في قضية فلسطين يستحيل أن يكون هادفا وله معنى بمعزل عن فهم ما يجري في الوطن العربي".

وقال: "العلاقة بين الوطن العربي وفلسطين القضية هي علاقة حية، متفاعلة ومستمرة، فما يجري في لبنان والعراق وفلسطين وفي كل بقعة من الوطن العربي والاسلامي يتأثر ويؤثر في قضية فلسطين".

أضاف: "أقولها لكي يدرك الفلسطيني الذي يتوهم انه باستطاعته وحده أن يحرر فلسطين، وأقولها لذلك الحاكم العربي الذي يظن انه اذا غسل يديه من قضية فلسطين يستطيع ان يعيش بأمن واستقرار, فلا استقرار في العالم العربي اذا لم يستقر شعب فلسطين, وان لم نسترد ارض فلسطين".

كما اكد ان" قضيتنا فلسطينية، عربية ودولية, ابعادها الثلاثة متشابكة ومتفاعلة ويؤثر العنصر فيها بالاخر وباستمرار", وقال: "هذا ما اعاق حل القضية الفلسطينية الى يومنا هذا, لقد انقضى القرن ال 20 ولم يعد هناك مستعمرات في العالم باستثناء قضية فلسطين، التي ما زالت معلقة حتى يومنا هذا، بسبب التحالف المستمر بين الحركة الصهيونية ودولة من القوى العظمى، وفق المصلحة ووفق الحركة التاريخية".

وأسف الحوت " لاننا لم نتمكن حتى اليوم من ايجاد الاطار الجبهوي القادر على قيادة حركتنا الوطنية والوصول الى مشارف النصر", وقال: "صحيح ان منظمة التحرير الفلسطينية كانت ومن المفروض انها ما زالت ان تكون جبهة وطنية ولكنها هي ابعد حتى عن ان تكون كونفدرالية, اي بقيت عبر 40 عاما ملتقى لفصائل ثورية مختلفة في توجهاتها وادائها وايديولوجياتها".

ورأى الحوت ان "منظمة التحرير الفلسطينية لكي تكون مرجعا يجب ان تعكس وتمثل بقدر المستطاع الشعب الفلسطيني بأجمعه وهذا ما تفتقر اليه". وقال: "نملك اليافطة الا ان المحتوى في حاجة الى ترميم واعادة بناء من جديد".

وشدد "على ان اسرائيل لن تعطينا شيئا ونحن مختلفون, بل تعطي من يخيفها ويرعبها".

واكد ان ما يبدو تناقض بين الاخوة يمكن ان يحول بأرادة ذكية وطنية خالصة الى عملية تكامل", داعيا "الفصائل وكل القوى في فلسطين الى ضرورة التحرك السريع لاعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية".

المعرض

ثم تم افتتاح معرض التراث، الذي تضمن مجموعة من الفنون الشعبية التقليدية والادبية وازياء فلسطينية قديمة ومطرزات يدوية فلسطينية، تمثل غالبية القرى والمدن, غلب عليها لوت تراب الارض والزيتون ورسومات تدل على البيئة الفلسطينية.

كما تضمن المعرض حفر على الخشب, خزفيات, لوحات, صور, حلوى وكتب خاصة بفلسطين والمقاومة والقدس.

 
< السابق   التالى >