وجه رئيس الحزب الامين علي قانصو برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد بمناسبة نجاح أعمال القمة العربية في دورتها العشرين وجاء في البرقية:
باسمي وباسم قيادة الحزب، أتقدم منكم وعبركم من القيادة السورية، بالتهنئة على الجهود التي بذلتموها لأجل انعقاد القمة العربية في دورتها العشرين. ونرى أن إصراركم على عقد القمة في زمانها ومكانها المحددين، وبلوغ هذا الإصرار، رغماً عن واشنطن وحلفائها، يؤكد مكانة سوريا في المعادلتين العربية والدولية وقدرتها على تجاوز كل الضغوط التي تتعرض لها.
إن انعقاد القمة العربية في دمشق، عاصمة الممانعة والمقاومة، ورئاستكم لهذه القمة، هو حدث استثنائي بامتياز، ليس لأن القمة تنتمي إلى سابقاتها من القمم العربية، بل لأنها عقدت في ظرف استثنائي بالغ الدقة، فالذين سعوا إلى تفشيلها، يدركون أن سوريا لا تزداد كبراً بمجرد انعقاد القمة على أرضها، بل كان المقصود من وراء تفشيل القمة الإقفال التام على إمكانية العودة إلى التضامن العربي وإلى العمل العربي المشترك، وهذا ما تنبهتم له، فمددتم بصفاء معروف عنكم يد التسامح مع الضالين من عرب "الاعتدال" للرجوع إلى رحاب العمل القومي وتبني قضايا العرب المحقة في الصراع والمقاومة والحرية والاستقلال.
إننا نثمن عالياً مضمون خطابكم في افتتاح القمة العربية، ونرى فيه "خطة طريق" عربية لاستنقاذ الوضع العربي واستعادة التضامن بين العرب على قاعدة الثوابت القومية والعربية. بحكمتكم وشجاعتكم تجاوزتم كل الإساءات التي طالت سوريا من البعيد الأميركي والقريب العربي، ووضعتم الحد الفاصل بين الحق والباطل، وهذا إنجاز عظيم تقدره شعوب العالم العربي قاطبة، وخصوصاً قوى المقاومة في الأمة.
بعد قمة دمشق العربية، ثبت أن رصيد سوريا عند العرب أكبر بكثير من رصيد الذين يزعمون الأبوة العربية. ولذلك ليس لأحد أن يتجرأ على سوريا ويتهمها بأنها تسير في ركب أحلاف غير عربية، بل هي تقيم علاقات متكافئة مع كل دولة تناصر المقاومة من أجل تحرير فلسطين والجولان وما تبقى من أرض لبنانية محتلة. أما الملحقون والتابعون، فهم أولئك الذين فرض عليهم الأميركي إما مقاطعة القمة، أو خفض مستوى التمثيل. وهذه حقيقة لم تعد تخفى على أحد.
ختاماً: نجدد لكم تهنئتنا، ونأمل من خلال رئاستكم للقمة العربية، أن تتكل جهودكم لاستعادة التضامن العربي بالنجاح. فدمشق كانت ولا تزال عاصمة الممانعة وبوابة العبور إلى العروبة الحقة.
في 02/04/2008 عمدة وجه رئيس الحزب الامين علي قانصو برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد بمناسبة نجاح أعمال القمة العربية في دورتها العشرين وجاء في البرقية: باسمي وباسم قيادة الحزب، أتقدم منكم وعبركم من القيادة السورية، بالتهنئة على الجهود التي بذلتموها لأجل انعقاد القمة العربية في دورتها العشرين. ونرى أن إصراركم على عقد القمة في زمانها ومكانها المحددين، وبلوغ هذا الإصرار، رغماً عن واشنطن وحلفائها، يؤكد مكانة سوريا في المعادلتين العربية والدولية وقدرتها على تجاوز كل الضغوط التي تتعرض لها.إن انعقاد القمة العربية في دمشق، عاصمة الممانعة والمقاومة، ورئاستكم لهذه القمة، هو حدث استثنائي بامتياز، ليس لأن القمة تنتمي إلى سابقاتها من القمم العربية، بل لأنها عقدت في ظرف استثنائي بالغ الدقة، فالذين سعوا إلى تفشيلها، يدركون أن سوريا لا تزداد كبراً بمجرد انعقاد القمة على أرضها، بل كان المقصود من وراء تفشيل القمة الإقفال التام على إمكانية العودة إلى التضامن العربي وإلى العمل العربي المشترك، وهذا ما تنبهتم له، فمددتم بصفاء معروف عنكم يد التسامح مع الضالين من عرب "الاعتدال" للرجوع إلى رحاب العمل القومي وتبني قضايا العرب المحقة في الصراع والمقاومة والحرية والاستقلال.إننا نثمن عالياً مضمون خطابكم في افتتاح القمة العربية، ونرى فيه "خطة طريق" عربية لاستنقاذ الوضع العربي واستعادة التضامن بين العرب على قاعدة الثوابت القومية والعربية. بحكمتكم وشجاعتكم تجاوزتم كل الإساءات التي طالت سوريا من البعيد الأميركي والقريب العربي، ووضعتم الحد الفاصل بين الحق والباطل، وهذا إنجاز عظيم تقدره شعوب العالم العربي قاطبة، وخصوصاً قوى المقاومة في الأمة.بعد قمة دمشق العربية، ثبت أن رصيد سوريا عند العرب أكبر بكثير من رصيد الذين يزعمون الأبوة العربية. ولذلك ليس لأحد أن يتجرأ على سوريا ويتهمها بأنها تسير في ركب أحلاف غير عربية، بل هي تقيم علاقات متكافئة مع كل دولة تناصر المقاومة من أجل تحرير فلسطين والجولان وما تبقى من أرض لبنانية محتلة. أما الملحقون والتابعون، فهم أولئك الذين فرض عليهم الأميركي إما مقاطعة القمة، أو خفض مستوى التمثيل. وهذه حقيقة لم تعد تخفى على أحد.ختاماً: نجدد لكم تهنئتنا، ونأمل من خلال رئاستكم للقمة العربية، أن تتكل جهودكم لاستعادة التضامن العربي بالنجاح. فدمشق كانت ولا تزال عاصمة الممانعة وبوابة العبور إلى العروبة الحقة. بيروت في: 02/04/2008 عمدة الاذاعة والاعلام
|