عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

كرّاس عمدة الإذاعة-أنطون سعاده10/10 طباعة ارسال لصديق
السبت, 18 آب 2007
 

                        أنطون  سعاده

•·     ولد في الشّوير بتاريخ 1 آذار 1904. وعى باكراً قضية بلاده، رفض حمل العلم التركي عندما كان تلميذاً في مدرسة برمانة ،ومن ثم قام بانزاله عن السارية.

•·     كتب أولى مقالاته في جريدة "الجريدة" التي كان والده الدكتور خليل سعاده     يصدرها في البرازيل وذلـك عــام1921 أنتقد فيه زيارة اللورد بلفور سورية وتركه يعود، سالماً ثم  كتب سنة  1924 مقالاً بعنوان: الولايات المتحدة     الاميركية سقطت من عالم الانسانية الأدبي والأخلاقي.

•·         أسّس في العام 1925 جمعية"الشّبيبة الفدائية السورية"ثم حزب ­"السّوريين الأحرار".

•·         عاد الى الوطن عام 1930  مصمماً على القيام بحركة كبرى لإنقاذ الأمة من أخطار الخطة الصهيونية بعد اقتناعه بضرورة العمل في الوطن.

•·     عمل في الصحافة بدمشق ثم درس اللغة الألمانية في الكلية الانجيلية السورية في بيروت، التي صارت فيما بعد الجامعة الأميركية. وكان يبحث بين زملائه وتلاميذه عن رجال تتوفر فيهم مزايا العمل النهضوي لكي يؤسس بهم حزباً قومياً، لا طائفياً ولا اقطاعياً.

•·     عملياً أسّس الحزب السّوري القومي الإجتماعي من خمسة أشخاص سنة       1932 وجعله سرياً ودقيق التنظيم، وراحت صفوفه تنمو ببطء الى أن اتسعت بعد ثلاث سنوات فانشكف أمره في 16 ت2 1935 وجرى اعتقاله       ومعاونيه ومحاكمتهم. لكن وضوح العقيدة ومتانة النظام وثبات الزعيم أمام        المحكمة جعلت صفوف الحزب تصمد وتنمو. 

•·         سجن لمدة ستة أشهر، وألف في السجن كتاب نشوء الأمم.وبعد اطلاق     سراحه بشهر ونصف أعيد سجنه من من 30/6/36 حتى 6/11/36.

•·         اعتقل للمّرة الثّالثة في 9/3/1937 على أثر مواجهات عنيفة بين الحزب والدولة في بكفيا لكنه خرج قوياً ومنتصراً.

•·     اتسعت صفوف الحزب في لبنان والشام والأردن وفلسطين والعراق، فقام بجولات على الفروع، على مدى سنتي 37و38، ثم غادر الوطن لتنظيم فروع للحزب في المغتربات.

•·     اضطرّته الحرب العالمية الثّانية، وتمنُّع السلطات المنتدبة على لبنان من السماح له بالعودة، ليبقى في المغترب القسري حتى العام 1947.عاد الى الوطن في 2 آذار 1947 ولقي استقبالاً شعبياً لا نظير له.

•·         أصدرت السلطات اللبنانية مذكرة إحضار بحقه فور عودته واُضطرّت الى سحبها بعد أشهر لعدم تمكنها من القبض عليه.

•·         أدرك خطر المشروع الصهيوني على وجودنا، فشارك حزبه في ثورة فلسطين سنة 1936، ثم في حرب 1948 .

•·     بعد النكبة وخيانات الأنظمة العربية قرر العمل للتحرير فتآمرت عليه الرجعة العربية والمخابرات اليهودية. وتم تدبير مؤامرة لقتله في حادث الجميزة 9 حزيران 1949، لكنه نجا فقررت الحكومة اللبنانية برئاسة رياض الصلح ملاحقته وضرب الحزب، فإنتقل إلى دمشق وهناك أعلن الثورة ضد النظام الفاسد والمعتدي في لبنان.

•·     خانه حسني الزعيم، حاكم الشام، وسلّمه إلى السلطات اللبنانية التي إغتالته بعد محاكمة صورية في أقل من 24 ساعة، وتم ذلك فجر 8 تموز 1949 .

•·     بعد إغتياله دكّ تلاميذه ورجال حزبه رؤوس المؤامرة والخيانة وإنطلق حزبه قوياً وإتخذ من سيرته وبطولته وقوته في مواجهة  الموت ذخراً للبطولة والفداء لا ينضب.

                              

المركز: 1\ آذار\ 2007                        

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
< السابق   التالى >