زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
إجتماع للمكاتب العمالية للمعارضة في مركز الحزب توقف عند المعضلة المعيشية المتفاقمة طباعة ارسال لصديق
الخميس, 27 آذار 2008
Image  

عقدت المكاتب العمالية لاحزاب وقوى المعارضة اجتماعا في مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي حضره ممثلون ل: "حزب الله", لحزب البعث, لحركة "أمل", "التيار الوطني الحر", حزب "الاتحاد", و"التنظيم الناصري".

وبعد اللقاء، أصدر المجتمعون بيانا توقفوا فيه عند "المعضلة الاجتماعية والمعيشية المتفاقمة في ظل غياب مؤسسات الدولة عن القيام بواجبها، وفي ظل تواطؤ الحكومة مع الرأسمال الشجع من دون اي شعور منها بمعاناة اللبنانيين، مما اكسبها بحق صفة الحكومة الفاقدة للحس الاجتماعي".

وأكد البيان "ان سياسات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية هي المسؤولة عن انكشاف الوطن والمواطن ومؤسسات الانتاج امام هول الارتفاع الجنوني للاسعار وتفلتها من كل عقال في ظل غياب كامل عن اي حماية ورقابة من قبل الحكومة، ولا يقع ذلك الا بهدف المزيد من الافقار والتجويع لتمرير المشاريع المشبوهة والخيارات السياسية المرتبطة بالمشروع الاميركي - الاسرائيلي".

ولفت إلى "أن الانكماش الاقتصادي التي تعانيه كل القطاعات الاقتصادية والانتاجية هو نتيجة طبيعية لتجميد الاجور منذ 12 عاما". وقال: "عندما انفتحت آفاق الحوار حول مؤشر الغلاء عمدت حكومة الوصاية الاميركية إلى عرقلة عمل لجنة المؤشر بتحريض من بعض اصحاب العمل على المماطلة وبتغيب ممثلي ادارة الاحصاء ووزارة المال، مما ادى الى انهيار عملها وتوقف اجتماعاتها لانعدام جدواها وغياب الجدية".

واعتبر أن "مؤشر الغلاء هو مؤشر واحد"، مشيرا إلى ضرورة "أن يشمل أي تصحيح للاجر كل قطاعات العمل والانتاج في لبنان في القطاعين العام والخاص وفي المصالح والمؤسسات المستقلة. وان اي تجاوز لهذا المبدأ هو تمييز بين اللبنانيين ومخالفة فاضحة للدستور الذي وضع جميع اللبنانيين متساوين امام الحقوق والواجبات".

وحمل البيان "السلطة مسؤولية كل افتعال لهذه الازمة المتجددة عبر الادارة المشبوهة التي تقوم على صفقات ومحاصصات تخدم مصالح بعض الافراد، أمام الفوضى العارمة والفاضحة لسوق الرغيف التي تزيد من معاناة اللبنانيين وتضعهم امام خطر فقدان رغيف الخبز".

وقررت المكاتب العمالية إبقاء اجتماعاتها مفتوحة "بهدف مواجهة السياسات الظالمة لحكومة الوصاية الاميركية، ودعم كل تحرك عمالي ونقابي وشعبي، دفاعا عن لقمة العيش ووضع حد لانهيار الاقتصادي والاجتماعي الذي يتعرض له الوطن".

وفي الختام، أعلنت دعمها ل"التحرك المطلبي المحق للقطاع التعليمي في لبنان".

 
< السابق   التالى >