زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
قمة دمشق العربية نجاح لسوريا والقضايا العربية، وهزيمة للمقاطعين طباعة ارسال لصديق
الخميس, 27 آذار 2008
Image  

تتجه الأنظار إلى دمشق لمعرفة مدى نجاح القمة العربية من حيث الحضور ومن حيث القرارات التي ستصدر عنها . الواضح حتى الآن أن مصر والسعودية تعملان لإفشال القمة لأن سوريا لا تمشي حسب مشيئة ملك السعودية و"فرعون" مصر . ولأن سوريا ما زالت تقاوم المشروع الأميركي الإسرائيلي مثلما قاومت سابقاً فرنسا وبريطانيا والأحلاف الاستعمارية .

الأمر غريب حقاً لكنه ليس مفاجئاً لنا . فنحن كنا نعرف من زمان ان أصحاب المشروع الاستعماري الذي ابتدأ في القرن التاسع عشر وتبلور في سايكس - بيكو وبلفور خلال الحرب العالمية الأولى ، هذا المشروع لا يريد أن يرى أو يسمع بدولة اسمها "سورية" . وبحسب تقسيمات سنة 1920 لم تكن الجمهورية السورية موجودة ، بل كانت مكانها أربع دويلات هي : دويلة الدروز ، دويلة العلويين ، دويلة دمشق ، دويلة حلب . لقد رغبوا في شطب اسم "سورية" نهائيهاً وفي تفتيتها . ولما نجحت الثورات ، ومقاومة الشعب في إبقاء وحدة نسبية لهذا القطر ، جرى التركيز الاستعماري على إبقاء سوريا دولة ضعيفة ، وعلى أن تكون دائماً ملحقة بالقاهرة وبالرياض . ومعلوم أن السياسات العربية ضيّعت فلسطين سنة 1948 وما قبلها ثم ضيّعت أجزاء كبيرة من وطننا السوري سنة 1967 .

من دروس نكسة حزيران هذه ، ومن دروس الوحدة المصرية السورية 1958 وفشلها سنة 1961 ، تعلمت "الشام" دروساً مهمة ولذلك بدا أنها مصممة على أن تمسك قرارها بنفسها وألا تكون إقليماً هامشياً وتابعاً لأحد ، دون أن تتجاهل أو تسقط من حسابها أهمية التضامن العربي والوزن العربي في الصراع مع "إسرائيل" .

وبعد الحركة التصحيحية سنة 1970 اتجهت سوريا إلى البناء الشامل والأعداد لحرب تكون رداً على حروب "إسرائيل" . وجاءت النتائج جيدة في البداية ، ولكن أنور السادات تخاذل وانحرف باتجاه الأمركان فأخرج مصر من الحرب ومن الصراع وذهب إلى كامب ديفيد ، فبقيت سوريا وحيدة لكنها استمرت تقاتل . والتفت الرئيس حافظ الأسد إلى العراق ولبنان والأردن وإلى القوى الفلسطينية لإقامة عمل قومي مشترك لمجابهة "إسرائيل" . لكن النتائج كانت غير مؤاتية بسبب السياسات الكيانية والارتباطات بالغرب أو السياسات المغلوطة والخاطئة .

في هذه الحقبة بدا أن عرب الأمركان صاروا اقرب إلى "إسرائيل" منهم إلى فلسطين وسوريا . وهم يدينون أعمال المقاومة ويتمنون تصفيتها بينما الشام تدعمها وتقاوم معها في كل ساحات الحرب الأميركية والإسرائيلية .

كان مفروضاً بكل العرب أن يأتوا إلى الشام ويدعموها بأموالهم وجيوشهم لكن الأوامر الأميركية كانت واضحة وصريحة: قاطعوا القمة وواصلوا عزل سوريا والمقاومة وحرضّوا ضدّها وضد كل من يقف في وجه أميركا و"إسرائيل". عرب التبعية انصاعوا ونفذوا ، لكن رؤساء كثيرين وأمراء لم يرضخوا ، والقمة ستنعقد وتنجح رغم ما يزعمه البعض .

وستكون قمة فلسطين وإنقاذ فلسطين من مجازر "إسرائيل" وتخاذل المستسلمين .

وقمة العراق وإنقاذ العراق من مجازر الاحتلال الأميركي .

وقمة لبنان وحفظ لبنان من الانقلاب الأميركي والتبعية . وبعد القمة ستكون الشام أقوى والمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق أقوى ، وسيتلقى المقاطعون الهزات الارتدادية ولن تنجو انظمتهم من غضب شعوبهم .

 
< السابق   التالى >