زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
فلينتبه القادة الى نصر الله طباعة ارسال لصديق
الخميس, 27 آذار 2008
Image  

    لا زالت الصحافة الصهيونية تحلل خطاب الامين العام لحزب الله الاخير وتحذر من قدرات حزب الله واستخدامها في اي حرب مقبلة. وكتب في هذا الاطار ايتان هابر مدير مكتب رئيس وزراء العدو الاسبق اسحق رابين سابقا في صحيفة يديعوت احرونوت           

 ما كاد ينهي السيد نصرالله خطابه في لبنان حتى هجم افضل سياسيينا، قادتنا ومحللين كي يشرحوا الرجل - ولغته. ما الذي قصده الشاعر؟

وكما هو دارج في مطارحنا، فأوائل المعقبين يقررون النبرة والموسيقى على حد سواء. بعد خطابه هذا الاسبوع، في ذكرى الاربعين لاعدام حبيب امة حزب الله عماد مغنية، سارع ناطقون اسرائيليون كثيرون الى الاشارة الى الضعف البارز للعين (أي عين؟) لزعيم حزب الله. وجدوا في أقواله، صوته وفي لغة جسده كل المؤشرات على الصدمة التي المت به منذ حرب لبنان الثانية، وانه لم ينتعش منها بعد.

حبذا لو كان هذا صحيحا. اسمحوا لي أن اذكركم بانه في العام 1973 امتلأت البلاد بمنشورات عن السلاح المصدىء في مخازن السوريين، عن النماذج القديمة للطائرات والدبابات التي لدى المصريين. وطاب لنا - والويل لنا كم طاب لنا - ان نروي عن الصور الجوية للطيارين الشجعان في سماء مصر، ممن جلبوا البراهين على بناء مقابر مصرية جديدة لجنودهم. فماذا يريدون منا، ألا يزال يوجد شيء؟

 في ظهيرة يوم الغفران 1973، انطلق، على ما يبدو، الجنود الموتى من قبورهم، وتحركت الدبابات الصدئة بسرعة والطائرات التي لم يكن لها قطع غيار قصفت قواتنا.   ظننا أننا شفينا من هذا الامر ولكن يبدو أن لا. مرة اخرى نكرر قصص الاساطير، بالذات عشية قراءة الاسطور

   وبالفعل، نصرالله، ايها الرفاق الاعزاء، لا يزال ليس ميتا. يقال ان لديه من  السلاح أكثر بكثير مما كان لديه في حرب لبنان الثانية، وانه لا ينتظر سوى الفرصة لان يرينا من اين تلقي السمكة من مياهها. ولديه على ما يبدو جملة من الصواريخ اكبر واكثر تحسينا مما كان. فرضية عملنا نحن الاسرائيليين يجب أن تكون اذا كان لديه، فانه سيطلق تلك الصواريخ. إذ هكذا هي هذه"المتخلفة": اذا ما نجح بعضها، فانها ستكرر نفسها المرة تلو الاخرى.

 وبالفعل، نصرالله تحدث ونحن نأمل في ان من هو مسؤول عن التحليل والتفكير سيقوم باخلاص بمهمته التحليلية للمسؤولين، اصحاب القرار. وأولا وقبل كل شيء فلينتبهوا الى أن هذا الميت، كما اسلفنا لا يزال حيا جدا

 منذ سنوات عديدة وقنوات التلفزيون مليئة حتى التعب بالطباخين الذين يعرضون وصفاتهم وطبخاتهم - ولم أرَ في حياتي أبدا ولو مرة واحدة رجلا أو امرأة يقفان امام الشاشة ويطبخان. يبدو أن الوصفات عسيرة على الهضم   

 في المقابل، في الحياة السياسية يعرض حزب الله، في هذه الايام بالذات، وصفة فائقة ومؤكدة للانتحار: عمير بيرتس ينهض على ايهود باراك ليرد له الصاع بالصاع. فهو يريد أن يبعث باراك الى ذاك المكان الذي بعثه اليه باراك قبل نحو سنة.

 دون ان نقرر موقفا ونأخذ جانبا في النزاع، من المفاجىء ان نكتشف دوما من جديد كم من الحيوية والكثافة يوجد في هذا الحزب المسكين عندما يتنازعون فيه الواحد ضد الاخر. لا يوجد وعلى ما يبدو لن يكون حزب في جيناته على ما يبدو توجد بشكل دائم بذور النزاع والصدام الشخصي.   

 

 
< السابق   التالى >