|
الجمعة, 07 آذار 2008 |
لن أُرثينا
وضعَ حبَكَ أسلحته كلّها
لإستسلام بدون شرط الأجوبة..
لن أُعبُرَ كلماتٍ لإنتظار
وأنا هكذا، محطمّة..
أن أقولَ لكَ " أحبكَ"
كسربٍ تكّسرَ
على صخرة لامبالاتِكَ لنا..
لستُ لأرجوكَ
لستُ لتدليلَكَ
تحاسبني أيام حزني منكَ..
لن أقرأ لكَ بعدَ الآن
أشعاري المبعثرة
في ضياع سراديب سراديبكَ
ولم تأخذَ معكَ فانوس عشقنا..
لن أرثينا
وأنا شعورٌ يصرخ صمتهُ
وأنا ركامُ قسوتكَ وظلمكَ
لن أرثينا، وقد تخليتَ عنّا
فتناسيتَ ضحكتنا معاً
ومحيتَ أنني هنا، قريبة..
ماضية، في وحدتي
على شاطىء قافر
عند بحرٍ جاف
في آفاق متلبدّة
مثل ألم يرثي ذاته
عندما نسيتَ أننا تنفسنا
معاً..
أمل
08/03/2008
|