زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
لماذا يفزع الانسان من الأفاعى والعناكب؟ طباعة ارسال لصديق
الأربعاء, 12 آذار 2008
Image لماذا نفزع من الأفاعى والعناكب؟ هذا ما حاولت إيضاحه دراسة علمية أجريت مؤخراً، حيث قدمت أسباباً تفسر الفزع الكبير، وغير المبرر من وجهة نظر البعض، الذى ينتاب الكثيرين لدى رؤيتهم الأفاعى والعناكب.

وتتلخص النتائج التى توصل إليها معدو الدراسة، وهم باحثون من جامعة "كوينز لاند" الأسترالية، فى أننا نفزع كثيراً من الأفاعى والعناكب بسبب جهلنا بها.

ويبدو أن المثل الشعبى القائل "من لا يعرفك يجهلك" ينطبق على علاقة البشر بتلك المخلوقات التى تمتلك مظهراً مخيفاً، حيث أظهرت الدراسة أن شح معلوماتنا حول الأفاعى والعناكب، وهو مؤشر على جهلنا بها، يزيد من انطباعاتنا السلبية عن هذه الحيوانات، ليزيد بذلك من فزعنا اتجاهها.

وتقول الدكتور "هيلين بوركيس"، من مدرسة علم النفس فى الجامعة وعضو فريق الدراسة، أظهرت الدراسات السابقة أن استجابتنا نحو العناكب والأفاعي، تختلف فى طبيعتها عما نبديه تجاه أمور أخرى لا تقل خطورة عن تلك المخلوقات، مثل الحيوانات الخطرة، الفطر السام، والذخيرة الحية، الأمر الذى أشير إليه فى الماضي، من قبل بعض المختصين، على أنه ناشئ عن طبيعة علاقة الإنسان الأول بتلك المخلوقات، وما كانت تسببه له من مخاطر.

وتضيف "بوركيس"، بأن بحوثاً أجريت فى هذا الجانب، ألمحت إلى أن سبب هذا الخوف يعود إلى أن الأفاعى والعناكب تعتبر من الكائنات التى تستحوذ على انتباه الأفراد، خلال وقت قصير من رؤيتها، الأمر الذى يتزامن حدوثه مع إظهار الفرد ردود فعل سلبية كالخوف.

وأجرى فريق الباحثين دراسة تضمنت رصد ردود الفعل الأولية الصادرة عن أشخاص يملكون خبرة فى التعامل مع الأفاعى والعناكب، ومقارنتها بما صدر عن أشخاص عاديين لا يملكون خبرة فى هذا المجال.

وبحسب النتائج فقد تبين أن تلك الكائنات استحوذت على انتباه الأشخاص الخبراء، فى التعامل مع الأفاعى والعناكب، وذلك عند رؤيتهم لها، ولكن دون أن يصاحب ذلك ردود فعل سلبية من جهتهم. فيما أبدى المشاركون الذين ليس لديهم خبرة فى هذا المجال، ردود فعل سلبية تجاه الأفاعى والعناكب.

ومن وجهة نظر "بوركيس" فإن جهل الأفراد بالأفاعي، وتعرضهم للكثير من المعلومات "السلبية" عن تلك المخلوقات، يجعلها مرشحة لأن تكون سبباً من أسباب الُرهاب، الذى يصيب بعض البشر.

يذكر أن دراسة أسترالية حديثة كشفت عن ازدياد أعداد الأفاعى فى المدن الأسترالية، بسبب زحفها نحو تلك المناطق، لتشارك البشر العيش فيها، وذلك بحثاً عن الماء فى أوقات الجفاف، أو هرباً من الفيضانات عند حدوثها، الأمر الذى تسبب بزيادة انتشار حالات الإصابة الناجمة عن عضة الأفاعى بين البالغين والأطفال، والتى انتهى بعضها بالموت المحقق.
 
< السابق   التالى >