زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
صناعة الفخار في راشيا «العرقوب» من أقدم الصناعات طباعة ارسال لصديق
الخميس, 21 شباط 2008
pottery_4000yrs_old_with_scriptures.jpg  

صناعة الفخار في راشيا «العرقوب» قديمة جداً بشهادة كبار المسنين من أهلها.

قبل 50 عاما كانت مراحل التصنيع شاقة لغياب وسائل حفر التربة، تغلّب عليها الأهالي، لأنه ليس من خيار أو بديل لتأمين لقمة عيشهم.

ويمكن استعراض الطرق والأساليب التقليدية التي اعتمدها الأهالي معتمدين على مادة الدلغان، وهي نوع من التربة موجودة في أرض راشيا على عمق نحو خمسة أمتار، وكان الحفر يدوياً، ليُنقل التراب على ضهور الدواب. ومع أوائل سبعينيات القرن الماضي تحولت أنظار العاملين في هذه الصناعة إلى بلدة ضهر الأحمر في قضاء راشيا الوادي لتخطي عناء الحفر حيث تتوافر التربة على سطح الأرض.

بداية يوضع التراب في مكان يسمى «المصاول»، ويخلط بالماء ويترك مدة أسبوع ليتحول إلى مادة طينية، تنقل إلى مكان التصنيع حيث السندان، وهو عبارة عن دولاب خشبي يدار بالأرجل، مربوط بآكس معدني ينتهي عند الأعلى بدولاب خشبي أصغر حجماً تمدّ عليه العجينة التي تأخذ شكلاً هندسياً يوضع تحت الشمس ليجف وينقل إلى فرن يعمل على الحطب.

هذه الصناعة تشمل الأباريق والجرار والخوابي والقدور وأواني الزينة والمزهريات التي كانت ضرورية في السابق وتحولت اليوم إلى كماليات تزيينية، بعدما استبدلت بالمنتجات الصناعية البلاستيكية والزجاجية. كان يعمل في هذه الصناعة أكثر من مئة معلم وعائلة، أما اليوم فهم قلة قليلة لا تتجاوز أصابع اليد، أرادوا من هذه الصناعة أن تبقى راية وعنواناً لبلدتهم. هم عائلات تمسكت، وما زالت، بحياة قروية، وفضلت البقاء في الريف على النزوح. هذه الشريحة تجد صناعة الفخار جزءاً من حياتها.

صناعة الفخار في راشيا ما زالت قائمة وفق الطرق التقليدية القديمة، بانتظار إدخال المكننة التي من شأنها تنمية هذه الصناعة، وبالتالي إعادة تنمية الريف، ولو ضمن إطار محدود.

عساف أبو رحال - الأخبار

 
< السابق   التالى >