استناداً الى نتائج الاستطلاع الذي اجرته دائرة الاستفتاء التابعة لمعهد الدراسات الدولية ، 73 بالمئة من الشباب الجامعي في لبنان يعتبر ان سلاح المقاومة قادر على حماية لبنان وشمل الاستطلاع عينة مكون من ثمانمئة وسبعين طالباً في سبع جامعات لبنانية نسبة رقمية سجلها استطلاع الرأي الذي أجراه معهد الدراسات الدولية في أواخر شهر شباط 2008.
فبالأرقام قال الشباب الجامعي بغالبيته نعم لسلاح المقاومة 73،6 بالمئة من الشباب المستطلَع عبر عن ثقته بقدرة سلاح المقاومة على حماية لبنان من أي اعتداء إسرائيلي، في حين لم يرغب 9،1 بالمئة منهم بالإجابة نفياً او تأكيداً .
وفي الإجابة على سؤال هل هناك بديل عن سلاح المقاومة لحماية لبنان؟ أكد 54 بالمئة انه لا بديل عن هذا السلاح ورأى 34،5 أن هناك بديلاً للقيام بهذه المهمة، من دون تحديده .
واعتبر 61،1 بالمئة من الشباب الجامعي أن الجيش اللبناني بوضعه الحالي غير قادر على الدفاع عن لبنان ضد إسرائيل في حين أن 19،6 بالمئة ليس لديهم جواب .
وفي رد على سؤال هل يمثل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ضمانة للوطن وحماية للسلم الأهلي ؟ أكد 71،4 بالمئة انه يمثل ضمانة وطنية وصمام أمان لحماية السلم الأهلي بما يحمله من مزايا مُطَمْئنة كالحرص على اللحمة الوطنية والسلم الداخلي والمشاركة الحقيقية في إعادة تنظيم الدولة ومؤسساتها على قواعد علمية سليمة.
كما رد المستطلَعون ثقتهم بالأمين العام لحزب الله إلى الصدق والثبات في شخصيته على المواقف الجامعة، بالإضافة إلى احترامه حقوق الآخرين والتضحية في سبيل كل مواطن وعدم السعي لإلغاء احد، فيما اظهر الاستطلاع أن 15 بالمئة فقط يرون عكس ذلك.
|