|
أنوار الأول من آذار تعمّ الوطن والمغتربات ـ1ـ |
|
|
|
السبت, 01 آذار 2008 |
كلما كبر التحدي كلما زاد العزم وعلى الرغم مما تشهد أمتنا من أزمات وصراعات متفجرة ودامية وقودها بطولات شهدائنا واشلاء اطفالنا في العراق ولبنان وفلسطين رصيدها المدفوع عرق مجاهدينا وعمالنا وفلاحينا وكل منتجينا فكراً وصناعة وغلالا ، ولأن الفرح انشودة المقاومين حتى وهم في اشداق الموت الطريق الى الحياة الاسمى التي ننشد. أصرّ السوريون القوميون الاجتماعيون على الاحتفال بالاول من آذار ميلاد المقاوم الاستثنائي انطون سعاده لهذا العام السادس والسبعين نهضة، كان للأول من أذار رونقٌ اخر جسّد التحدي الاسطوري فعمّت الاحتفالات كل المناطق في لبنان والشام وفلسطين والاردن وأُنيرت المرتفعات والبيوت والطرقات وأُطلقت الالعاب النارية إحتفاء بهذا العيد القومي.
وننشر بعضا مما وردنا الى ادارة الموقع عن هذه الاحتفالات المميزة :
في منفذية البقاع الشمالي وكما العادة انار القوميون جبل الزوبعة في بلدة النبي عثمان حيث خيّم الرفقاء لمدة ثلاثة أيام واحيوا السهرات القومية وأنشدوا الاغاني القومية والاناشيد الحزبية وبالاضافة الى انارة الزوبعة العملاقة على سفح جبل الزوبعة زُينَت القرى ومنازلها بالشموع وأُطلقت المفرقعات ابتهاجا بالمناسبة في بلدات العين ، الحوش، وبعلبك ، والقاع.
وعلى امتداد طريق بيروت ـ الشام قامت العديد من المديريات بإضاءة الشموع على الارصفة والشوارع والبيوت وقد شاهدنا ذلك خلال الجولة الميدانية التي قمنا بها في منطقة عالية، العبادية، صوفر، وصولاً الى المريجات والخط الشرقي. اما في راشيا فقد اقيم للمناسبة سهرة كبيرة في قاعة الاديب سعيد تقي الدين في مبنى المنفذية وبحضور وفد مركزي ضمّ الأمين غالب نور الدين ووكيل عميد الإذاعة والإعلام الرفيق خالد القعسماني وحضرها منفذ عام راشيا الأمين ناظم أيوب وهيئة المنفذية والمسؤولون الإداريون وحشد من الرفقاء والمواطنين والطلبة والأشبال فاق عددهم ال500 شخص، حيث أضيئت الطريق المؤدية الى الاحتفال بشكل فني بديع، وتضمن الاحتفال كلمة مركزية القاها الامين غالب نور الدين شددت على معاني المناسبة والانجازات التي قدمها الزعيم سعاده لهذه الامة ومن بينها ازالة الحواجز بين مختلف فئات الامة واسقاط العداوة واحلال الآخاء والمحبة القوميتين مكانها وتوحيد الجميع حول مبدأ الوحدة القومية من خلال الحزب السوري القومي الاجتماعي.
|