|
الجمعة, 29 شباط 2008 |
بيوت منسيّة
قراميدها أحزان
شبابيكها رعب أصفر
بيوت تصطفّ ناحبة
تزحف خلف الموت
بلهاث الكلاب...
أبوابها عظام بالية
ومصابيحا زجاجات عطشى
أو مبتورة...
شوارع يكسوها العراء
جيوش من حجارة
تأخذ استراحة المحارب فيها
توقفت عن القتال
قبل أن يبدأ التوقيت.
ساحات ملأى بالفراغ،
برك فيها يبصق الدمار،
أشجار طبّقت المثل
فماتت قبل أن تسجد..
تلك مدينتي،
هجرها الضجيج،
الحبّ،
والنور
السماء غادرتها
حتى سلام الله أهملها
فيا أنت..
يا ضوئي وملاذ جفوني
تعالي خذيني
تلك ليست مدينتي،
أقلّه بعد الآن...
علي المقلي
|