زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
المنظمات الصهيونية:10- الكيبوتس طباعة ارسال لصديق
الجمعة, 29 شباط 2008

"إن إتصالنا باليهود هو إتصال الحديد بالحديد والنار بالنار "ـ سعاده

 

 

"كيوبتس" أو "الكيبوتس" (بالعبرية קיבוץ وتعني: تجمّـُع وجمعها بالعبرية קיבוצים "كيبوتسيم"، أو بالعربية "كيبوتسات") هو تجمع سكني تعاوني تضم جماعة من المزارعين أو العمال اليهود الذين يعيشـون ويعملون سـوياً، ويبلغ عـددهم ما بين 40 و1500 عضو.

 

ويُعدُّ الكيبوتس من أهم المؤسسات التي تستند إليها الحركة الصهيونية في فلسطين (قبل 1948) أو إسرائيل (بعد تأسيسها) والتي أثرت على الحياة السياسية والاجتماعية في إسرائيل حتى بداية الثمانيات وقتما بدأ انحطاطها. وهو مؤسسة فريدة مقصورة على المجتمع الصهيوني، إذ لا توجد أية مؤسسة تضاهيها في الشرق الأوسط أو خارجه.

 

تأسس أول الكيبوتسات سنة 1909 على ساحل بحيرة طبريا، على بعد 10 كم جنوبي مدينة طبريا، وسمي "كفوتسات دغانيا" (קבוצת דגניה) أي "مجموعة دغانيا". منذ ذلك الحين تأسست 300 كيبوتس تقريبا، آخرها سنة 1998. في سنة 2004 كانت في إسرائيل 278 كيبوتسا سكن فيها 126800 نسمة، أي 2% من مواطني إسرائيل، أكثريتهم الساحقة من اليهود.

 

ورغم تنوُّع انتماءات الكيبوتسات السياسية، تأسست عام 1999 "الحركة الكيبوتسية" تشترك فيه 85% المزارع الجماعية. وقد تكونت "الحركة الكيبوتسية" من منظمتي "الحركة الكيبوتسية الموحدة" ("تاكام") و"حركة الكيبوتس القطرية" (أو "هاشومير هاتساعير"). ومن غير هذه الحركة توجد أيضا "حركة الكيبوتس المتدين" التي تجمع التجمعات المتدينة القريبة من الحزب المتدينين القوميين ("المفدال"). قبل 1979 كان الانفصال السياسي بين الكيبوتسات أكثر، ولكن في ظل الصعوبات الاقتصادية اضطرت تكثيف التعاون بينها، وقررت توحيد أجنحتها السياسية.

 

إن أهمية الكيبوتسات داخل إسرائيل في العقود الثلاثة الأولى لقيام الدولة تبدو من الإحصاءات التي قد تعطي فكرة عن مدى إسهام هذه المؤسسة في المجتمع الإسرائيلي في ذلك الحين. فعلى سبيل المثال لا الحصر، بلغت نسبة أعضاء الكيبوتس في النخبة الحاكمة (أي بين قيادات المجتمع الإسرائيلي) سبعة أضعاف نسبتهم في المجتمع (ويكفي أن نذكر أن دافيد بن غوريون وموشيه ديان وشيمون بيريس ويغآل آلون وغيرهم من أبناء الكيبوتسات). وكان ثُلث الوزراء الإسرائيليين من 1949 حتى 1967 من أعضاء الكيبوتس، كما أن 40% من إنتاج إسرائيل الزراعي و7% من صادراتها في ذلك الحين كانت من إنتاج الكيبوتسات، و8% من إنتاجها الصناعي.

 

أما منذ فوز حزب الليكود في الانتخابات الإسرائيلية العامة سنة 1977 والأزمة الاقتصادية التي شهدتها إسرائيل في الثمانيات تقلص دعم الحكومة الإسرائيلية للكيبوتسات وتقللت أهميتها في المجتمع الإسرائيلي. الكثير من أبناء أعضاء الكيبوتسات انتقلوا إلى المدن أو إلى البلدات غير التعاونية. كذلك، في السنوات الأخيرة، أصبح بعض الكيبوتسات بلدات غير تعاونية لاستحالة أعضائها التمسك بالأفكار التعاونية في ظل التغييرات بمنهج الاقتصاد الإسرائيلي.

 

مراجع

 

•-      د. عبد الوهاب المسيري، "موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية"، دار الشروق، القاهرة 2004.

 

•-      ويكيبيديا

 

 

 

إعداد: الرفيقة أمل

 
< السابق   التالى >