|
أضواء - انطوان غريّب - مع الكلمة الحرة مع سماح ادريس |
|
|
|
الخميس, 07 شباط 2008 |
يمثل اليوم الاديب والزميل الدكتور سماح ادريس، رئيس تحرير مجلة الاداب، امام القضاء في دعوى قدح وذم تقدم بها احد مستشاري الرئيس العراقي الكاتب فخري كريم، حول هذه الدعوى قيل الكثير، دفاعا عن الاداب وما تمثله هذه المجلة العريقة في التعاطي مع الفكر والكلمة والدفاع عن الحداثة.
بالتأكيد لا يعنيني من امر الموضوع الذي تناولته تلك الافتتاحية للزميل سماح ادريس، ولا اذا ما كان المدعي فخري كريم يدافع عن نفسه او موقعه، او عن من هو اليوم، في هذا الزمان العراقي الرديء مستشارا له. فلم يسبق لي ان قرأت لهذا الكاتب ما يحفزني للدفاع عنه ولا حتى موقعه الاستشاري يزيدني اهتماما او احتراما له، بل ربما الامر على العكس تماما، فاضافة الى احترام الزمالة والفكر الطليعي الذي يتصف به الدكتور سماح ادريس، فإنني من هذا الموقع اجدني منحازا تلقائيا الى صف الكلمة وحريتها حتى ولو جاءت احيانا قاسية جارحة، طالما في المدى فسحة تسمح للرد والسجال ومقارعة الحجة بالاخرى ومبادلة الكلمة بالكلمة. ألم يكن الاحرى بهذا الكاتب العراقي فخري كريم بصفته الوظيفية او خارجها لا فرق، وهو يعيش في زمن الاحتلال الاميركي، شاء ام ابى، ان يكون اكثر رحابة صدر وان يستعمل حقه في التوضيع والرد والتوضيح، بدل ان يلجأ الى اسلوب القمع السلطوي، محاولا الافادة من قوانين وضعت لكمّ الافواه.
تكرارا، لا يهمني اطلاقا ما قاله الدكتور سماح ادريس في افتتاحيته بحق هذا الكاتب العراقي فخري كريم، فهذا لا يعنيني اطلاقا، ولكني اقف اليوم بكل حماس لشد أزر وتأييد كاتب طليعي له في عالم الكلمة والرأي جولات، قد اكون مع مضمونها اولا، ولكني سأبقى مع كل شرفاء كتاب الكلمة مع حرية الرأي والقول والتحاور والرد على كل ما يقال ويكتب، بوجه من يعتقد ان صفة ما اعطيت له في زمان ما يعطيه الحق في ان يتجاوز حقوق الكلمة ومحاولة كم افواه الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا.
|