عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
منفذية الحصن وبلدة مرمريتا شيعت الأديب و الكاتب الصحفي الرفيق الياس خرفان مسوح طباعة ارسال لصديق
الاثنين, 24 كانون الأول 2007
elias_kherfan_massou7_2.jpgelias_kherfan_massou7_4.jpgelias_kherfan_massou7_5.jpgelias_kherfan_massou7_3.jpg  

شيعت منفذيه الحصن في الحزب السوري القومي الاجتماعي و بلدة مرمريتا الأديب و الكاتب الصحفي الرفيق الياس خرفان مسوح بعد معاناة مع المرض .  elias_kherfan_massou7_1.jpg

                                                                                                                              أقيمت مراسم الجنازة في مرمريتا في كنيسة القديس بندلايمون الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الأحد في23/12/2007 حيث انطلق الجثمان من منزل الفقيد محمولا على الأكتاف و أدى له القوميون الاجتماعيون تحية الوداع ، و تقدّم الموكب عدد كبير من الأكاليل على رأسـها إكليل حضرة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي .

و حضر الجنازة عدد كبير من الأمناء و المنفذين العامين و الرفقاء و الأصدقاء إضافة إلى جموع غفيرة من مرمريتا و مختلف المناطق .

و في نهاية الجنازة ألقى المطران يوحنا يازجي أسقف الحصن كلمة عدد فيها مزايا الفقيد و قال :

إذا كنا في هذه الأيام على عتبة استقبال عيد ميلاد السيد المسيح - عيد تجسّد الكلمة - فإننا نودع كاتبا و أديبا تعامل بالكلمة و أعطى من خلالها ما أراده خيرا لوطنه و مجتمعه .

كما ألقت الأمينة بشرى مسوح منفذ عام منفذية الحصن كلمة قصيرة شكرت فيها باسم الرفقاء و العائلة كل من حضر و شارك و مما جاء فيها :

أصحاب السيادة ..... حضرات الآباء

أيها الحضور الكريم

باسم العائلة و الرفقاء أشكركم على حضوركم و مشاركتنا مصابنا الأليم .

بماذا أناديك .... هل أناديك أخي ... أم أبي .... أم رفيقي .... أم مرشدي .

لست ادري ؟ ربما كنت كل ما سبق و أكثر .....

يا أخي الغالي :

لم أكن أتصور بأنني سأقف يوما و أرثيك و في الرثاء عادة ما يعددون مآثر الفقيد ...

أما نحن فماذا نقول لهذا الجبل الشامخ من جبال امتنا التي أحب و أعطى عصارة فكره لخدمة قضاياها .

الياس

مرمريتا بشيبها و شبابها تبكيك اليوم حزنا و ألما .... الأصدقاء و الأقارب و الرفقاء و كل من عرفك يبكي فيك القلب الكبير .. و الرجل المتواضع ... و الرفيق المخلص ... و الكاتب المبدع .

في كل موقع حللت كنت الوفي و كنت الأمين و كنت الرائد .

رحيلك في موسم الأعياد ربما أردت أن تقول فيه أن الحزن يخطف الفرح من العيون ، و لكن العيد يبعث الأمل في الرجال الذين تركتهم أن يحفظوا إرثك و أن يحققوا ما أردته لهم .

الياس :

سلاما لك و أنت ترحل بجسدك عنا بعيداً .

سلاما لك يا أروع و أرقى الرجال .

سلاما لتلك الابتسامة التي لم تفارقك يوما .

سلاما لصبرك في مقارعة المرض

الياس مسوح :

كنت الكلمة الصادقة ، و الحرف الناصع ، فمنحك حزبك /الحزب السوري القومي الاجتماعي/ وسام الإبداع و العطاء

الياس                                                                   

نم قرير العين مطمئنا فأمثالك لا يموتون .

البقاء للأمة و لتحيا سوريا

elias_kherfan_massou7_6.jpgelias_kherfan_massou7_8.jpgelias_kherfan_massou7_9.jpgelias_kherfan_massou7_7.jpg
نبذة عن حياة الأديب و الكاتب الصحفي: الياس خرفان مسوح

ولد في مرمريتا عام 1934 و تلقّى الدراسة حتى الثانوية فيها . و في مطلع شبابه ساقته ظروف سياسية إلى لبنان حيث بدأ العمل في الصحافة في جريدة البناء و من ثمّ تولّى إدارة التحرير في جريدة الهدف اللبنانية كما عمل من بعد في صحف نداء الوطن و الحياة و كتب في ملحق جريدة النهار . و في عام 1969 انتقل إلى العمل في الكويت حيث استلم إدارة التحرير في جريدة الرأي العام الكويتية إلى العام 1985 و بعدها عاد إلى دمشق ليتسلم منصب المدير العام المساعد لوكالة الأنباء السورية (( سانا)) أجرى مقابلات صحافية مع الرئيس الراحل حافظ الأسد و كذلك مع العقيد معمر القذافي و الرئيس الجزائري هواري بومدين ثم انتقل إلى جريدة القبس الكويتية حيث عمل مديراً لمكتبها في دمشق حتى العام 2000 ليذهب بعدها إلى التقاعد في بلدته مرمريتا .

انتمى إلى صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي في أوائل الخمسينات ، و تسلم مسؤوليات منها وكيل عميد الإذاعة في أواخر الخمسينات  .

اصدر في بيروت مجموعة شعرية : (( حنان يا أصدقائي )) ، و قد قام بالتجهيز لمجموعة ثانية تحت عنوان (( همس الحبر )) كما اصدر كتابا سياسياً أصدرته دار رياض نجيب الريس للكتب و النشر بعنوان ((سنوات الرياح )) .

 
< السابق   التالى >