اعتبر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الامين علي قانصو ان ما وصلت اليه نتائج التحقيقات العسكرية الاولية في احداث "الاحد الاسود" يعزز من مصداقية قائد الجيش الذي التزم مع الرئيس بري والسيد حسن نصرالله بكشف المسؤولين عن الاحداث والمتورطين كما اعلن عن دعم المعارضة وجمهورها للمؤسسة العسكرية ومنع المحاولات الهادفة لتغيير عقيدة الجيش واعلن ان نتائج تقرير لجنة فينوغراد يؤكد انتصار المقاومه وهزيمة الجيش الاسرائيلي كلام قانصو جاء في مقابلة تلفزيونية على محطة NBN ضمن برنامج صباح العالم وابرز ما جاء في المقابلة:
الموقف من النتائج الاولية للتحقيقات في احداث مار مخايل: نعتبر ان نتائج التحقيقات الاولية ايجابية وهذا ما يعزز من مصداقية قائد الجيش الذي التزم مع الرئيس بري والسيد حسن نصرالله السير بالتحقيق حتى نهايته وما جرى من توقيف لعدد من الضباط والرتباء والعسكريين والمدنيين يظهر ان التحقيق يتجه في مساره الصحيح ونحن نأمل ان يستكمل الشق القضائي للتحقيق بحيث تتم تسمية الاشياء بأسماءها ويصدر قرار قضائي بحق المتورطين لان لا شيء يحفظ دماء شهداء الضاحية ويعيد الثقة بالمؤسسة العسكرية الا انزال العقوبة بحق المجرمين،ونحن نرى ان قائد الجيش لم يكن على علم بما جرى من احداث يوم الاحد والمسؤولية يتحملها الضباط والعناصر الذين يشكلون خرقا لقيادة الجيش وهم من ضمن المجموعة العاملة على تغيير عقيدة الجيش التي تقول" بان اسرائيل هي العدو وتحويل وجهة الصراع باتجاه سوريا"، واغتيال العميد فرنسوا الحاج يندرج في هذا السياق وهو المعروف بعقيدته القتالية بوجه العدو الاسرائيلي، وسأل قانصو ما المبرر لاطلاق النار على المواطنين العزل الذي لم يكن بحوزتهم اي اسلحة وهذا يشّكل خرقا للاعراف والقوانين العسكرية والدستور الذي سمح بحرية التعبير عن الرأي.
واعتبر الأمين قانصو ان المستفيد من احداث الفتنة الداخلية هو الفريق الذي يتماهى مع المشروع الاميركي الساعي للفوضى الخلاقة وعلى رأسهم سمير جعجع الذي قام بنشر مجموعات مسلحة في منطقة عين الرمانة وهو يسعى الى استعادة دوره السابق اثناء الحرب الاهلية اللبنانية كمتطرف مسيحي على حساب التوافق الحاصل بين التيار الوطني الحر وحزب الله .
ورد رئيس الحزب على كلام النائب سعد الحريري الذي تحدث عن اللجوء الى مواجهة ما اعتبرة تغييرا لقواعد اللعبة، واعلن ان كلام النائب الحريري خطير ويؤدي الى الفتنة وتمنى رئيس الحزب على النائب الحريري لو انه طالب بكشف الجهات السياسية التني وقفت وراء احداث الجامعة العربية لان لا جهات سياسية كانت تقف وراء تحرك يوم الاحد، وطالب قانصو الحريري وفريقه الذي عطل كل المبادرات العمل للوصول الى حل للازمة السياسية القائمة.
حول تقرير لجنة فينوغراد:اعتبر رئيس الحزب ان نتائج التقرير جاءت لتؤكد انتصار المقاومة وهزيمة جيش العدو الذي اعد سلفا للحرب والمح قانصو الى الفقرة التي تقول بحاجة اسرائيل الى القوة الرادعة وذلك ما يجعل لبنان ضمن دائرة الاستهداف وبالتالي تصبح الحاجة الى المقاومة اكثر الحاحا لتحصين لبنان في وجه اي عدوان مقبل وهي التي انجزت التحرير عام 2000 واثمرت انتصارا في حرب تموز 2006.
ووافق الأمين قانصو على مطلب احمد فتفت بلجنة فينوغراد لبنانية لانها سوف تكشف المتامرين ومن الذي قام بتقديم الشاي لجيش العدو في ثكنة مرجعيون، وفي رد على النائب جنبلاط اعلن قانصو انه لم يتم ذكر الجهات اللبنانية التي تعاونت مع اسرائيل حفاظا على علاقة اسرائيل بتلك الجهات .
موقف المعارضة: اعلن قانصو ان المعارضة متفقة في الخطوط العريضة ولديها موقف واحد من السلطة القائمة على انها تعمل لخدمة المشروع الاميركي وتوتير العلاقات مع سوريا ولكن المعارضة لا تملك برنامجا موحدا وهي تملك اراء متباينة ازاء بعض المسائل(القانون الانتخابي هناك عدة اقتراحات داخل صف المعارضة)، وهي لم تشكل ادارة واحدة حتى الان وهذا ما يعتبر احدى ثغرات المعارضة.
مصير المبادرة العربية: اعتبر قانصو ان الاميركيين هم الذين انقضوا على جميع المبادرات ومنها المبادرة العربية،واعتبر ان مصير المبادرة العربية سيكون الفشل اذا بقي الاصرار على تفسير المبادرة حسبما اعلن السيد عمرو موسى وان تفسير المثالثة كما اعلن عنه الرئيس نبيه بري هو التفسير الصحيح لصيغة لا غالب ولا مغلوب.
وختم الرئيس بتوجيه التحية لشهداء العملية الاستشهادية في فلسطين المحتلة والتي تأتي كرد على الحصار والقتل والتدمير بحق شعبنا الفلسطيني الذي لن ينجح الاحتلال بكسر ارادته وطبيعته المقاومة واعتبر ان ما حصل في معبر رفح جاء تعبيرا عن ارادة الشعب الفلسطيني ومل قام به الجانب المصري يعتبر اقل واجب ممكن لشعب فلسطين.
|