عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
الأمين مصطفى أرشيد طباعة ارسال لصديق
الأحد, 13 كانون الثاني 2008
Image  

من الرفقاء الأوائل في فلسطين واحد مؤسسي العمل الحزبي فيها : الأمين ، رئيس الحزب ، النائب في البرلمان الأردني ، وأحد الصفوة ايماناً وقدوة وعمقاً فكرياً وسعة اطلاع ورصانة وجرأة في المواقف هو الأمين مصطفى أرشيد .

 ولد الأمين مصطفى في بلدة الكفير (جنين) ، درس في الجامعة الأميركية في بيروت حيث انتمى ، في الفترة 1934 - 1935 ، تابع دراسته في معهد الحقوق الحكومي في القدس ومنه تخرج محامياً . عين مفوضاً مركزياً للأردن في الفترة الممتدة بين 1952 - 1954 ثم رئيساً للشعبة السياسية الأردنية ، عام 1954 منح رتبة الأمانة وانتخب الى المجلس الأعلى ، فرئيساً للحزب في 15 آب 1956 إلا أنه أعفي في شباط 1957 بسبب الداء الذي راح يقتات من عافيته . مثّـل الأمين مصطفى أرشيد الحزب في المجلس النيابي الأردني عام 1954 عن منطقة جنين . نعته جريدة \"الزوابع\" التي كانت تصدر عن الحزب ، في 24 آب 1957 بالقول : اختطف الموت هذا الأسبوع من بين الصفوف القومية الإجتماعية أميناً مناضلاً ورفيقاً عاملاً هو الأمين مصطفى أرشيد الرئيس السابق للحزب السوري القومي الإجتماعي . مأتمه شهد حشداً قدر بعشرة آلاف مواطن تقدمه وزير البلاط سليمان طوقان ، الوزير هاشم الجيوسي ، محافظ نابلس ، قائد مقاطعة جنين ، متصرفا نابلس والخليل ، قائمقام جنين وشخصيات أخرى ، الى وفود القرى والمناطق وتوالى على الكلام الأمين مصطفى سليمان ، الرفيق حيدر عيسى ، والرفيق اسماعيل جمعة ، وآخرون من أعيان المنطقة . كان الأمين مصطفى أرشيد قوي التعبير عن العقيدة ، يحيي جميع مواطنيه ، حتى الملوك والرؤساء وكبار الرسميين - \" تحيا سورية \" - ، وكان يركز ابحاثه ومناقشاته في المجلس النيابي الأردني على العقيدة السورية القومية الإجتماعية .

 
< السابق   التالى >