|
يا شهوة... روحي؟!-خضر عكاري |
|
|
|
السبت, 05 كانون الثاني 2008 |
إلى الأديب سهيل خوري، وحكايات من "سربيون"
أيتها المرهونةًٌٌٌٌٍٍٍََََُُُِْ من زمن الطّوفان..،
تجلّى ضوء الكلمات،
وخرّب.. زخّ البرد الرّاجم
وجه.. ربيعي؟!
أتوجّس درب عنادك،
أسترخي.. في سرحات مواويلك،
أحتطب " الرؤيا "
أشعل نيراني..
فوق القمم.. المرجوجة بالهذيان!..
" نافذتي هرهرها ريح صباح
مبلول.. برذاذ العطر.. الشهوي..،
يا " المرهونة "..
ما عاد.. حنين الدرب يلوذ بصدرك
مذعوراً..
يتغزّى، بالآه جبين بلادي!
أنت جنون قصيدي،
همس حروف العطف،
صرير.. القلم الدامع..
بين سطوري..!
ولولة.. الصّرخات،
وبعض.. همومي..!
أنت.. وبحضرة عينيك،
" تلوت " نشيدي،
وجراح شهيد الوطن الغالي..
وزعاريد.. شهيّة..
أنت..
حداء قضيّه؟!
من دقّ عليّ.. الباب؟!
وجه سوريّ
طلّ.. وغاب..!
من يكتب في آخر هذا اللّيل..
قصيدة..؟!
بالضّوء.. غطّاها
باللّهفة، شاغلها
بالفرح.. الغائب،
شرشر.. بيدرها،
نقّر.. صدر قوافيها،
خلاّها..
داشرةً بين تخوم ظنوني..
عند.. طلوع.. الفجر..،
تشهّى.. هاجسها،
هربت..
قبل صياح.. الدّيك،
عذاباتي؟!
فأنا.. مشغول فيك بلادي،
أنت ولائي،
وجماري الـ وهجت،
تحت.. رمادي،
آخ بلادي!.
من ضحكتها..،
أعشب وجه العالم مرجاً من
فرح.. وسلام..!
وتبرّج بالشوق،
سفح أغان..؟!
وعتاب..
ضلّ.. بحضن سحابه..!
ودموع..
راق لها..
نوح.. ربابه!
من أجفلها،
من رقدتها..،
عصفورة أشعاري؟!
ها هي..
في طلّتها..
وعد صباح..،
ماطر!..
من وجع الوهلة،
زنّرت مواعيدي،
وخنقت بعيد الصّحوة ذاتي!
راهناً..،
راهنت عليك،
حلفت يميناً،
وبكيت شمالاً..
أنّك يا شهقة.. وطني،
مشكلتي..؟!
أدعوك..،
لـ فنجان القهوة،
وقت.. يلوح صباحي،
يفرك عينيه،
ضبابي!
غبّ.. يداعب بالهمس،
رموش.. "خزامى"!..
يرشق بالطّلّ،
هديل.. يمامه..
أدعوك إلى "مرسح" عرس بلادي،
بيرق عزّ..،
شمخة "فادي"
آه..،
وآخ.. بلادي؟!.
|