عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
إكتشاف مواقع أثرية في اللاذقية طباعة ارسال لصديق
السبت, 15 كانون الأول 2007
lattakyeh_cham.jpg  

اللاذقية- يقع موقع عين الحلوة على بعد10 كيلومترات شمال مركز مدينة اللاذقية بالقرب من جامع ابن هانئ وله اطلالة جميلة على البحر.وقد اسفرت أعمال التنقيب الاثرى التى قامت بها دائرة اثار اللاذقية فى هذا الموقع عن ظهور بناء ضخم تبين انه حمام يعود للفترة الرومانية المتأخرة وبداية الفترة البيزنطية وتوضحت أقسامه تقريبا كالجدران والمدخل والارضيات والاقنية الحجرية والفخارية اضافة الى التحصينة الحجرية للسور الممتد حوالى 25 م2 والمؤلف من جدارين متوازيين بينهما متر تقريبا ويتالف كل جدار من حجارة قطع كبيرة توضعت بشكل هندسى متقن تمتد على الحدود الشمالية لهذا البناء وتليها مباشرة مياه البحر.أما فى الجهة الغربية للموقع فقد عثر على طريق مرصوفة من حجر قطع كبير تمتد من شمال الحمام بشكل منحرف باتجاه الغرب لتصل الى خارج الحمام.حول هذا الموضوع كتبت الزميلة وفاء لالا التقرير التالى: أسفرت نتائج التنقيبات الاخيرة فى موقع عين الحلوة عن ظهور معالم لخزان ماء يزود الحمام بالمياه الساخنة واتصاله بقناة فخارية مؤلفة من جرار فخارية تمتد حوالى 5 أمتار اضافة الى اكتشاف جزء من لوحة الموزاييك التى تعود لاواسط الفترة الرومانية أبعادها 4×3 م والعديد من اللقى الاثرية المكتشفة من الموقع وهى قطع نقدية من الفضة والبرونز ونماذج رائعة لجرار من الفخار وبعض من لوحات الموزاييك المخربة.وذكر جمال حيدر مدير اثار اللاذقية أن الدير الذى يقع على بعد حوالى كيلومتر الى الشمال من مركز مدينة اللاذقية ويتوسط تل الفاروس الذى تم اكتشافه وسمى باسم دير تل الفاروس هو عبارة عن هضبة صخرية بارتفاع 30 م عن سطح البحر وارتفاع 15م عن محيطها دائرية الشكل قطرها حوالى 60م وفى أعلاها شيدت منشات مدنية أظهرتها أعمال التنقيب التى نفذتها فى الموقع دائرة الاثار.وتم اكتشاف الدير بينما كانت الاليات الثقيلة تؤسس لتشييد طريق عند المنحدر الجنوبى من تل الفاروس أظهرت معالم من الحجارة النحيت القطع مع جزء من عمود ضخم وكسر فخارية.تم توقيف كل الاعمال الحديثة فى محيط الموقع الاثرى وتم تشكيل فريق عمل اثرى قام بتنفيذ عدة اسبار أثرية أسفرت عن اكتشافات هامة تجسدت فى ظهور معالم لنسيج عمارة قديمة مشيدة بالحجارة النحيت مع طبقة قبور تركزت عند المنحدر الشمالى للتل وفى الجهة الشمالية الغربية تم اكتشاف معالم لمعصرة ضخمة مع خزان ضخم وجرة فخارية كبيرة الحجم مغروسة بالارض خصصت لتخزين الزيوت أو الخمور.واضاف مدير اثار اللاذقية ان الاعمال عن اكتشاف جدران مبان وأرضيات مبلطة بالطين وأخرى بكسر من الرخام الابيض وحجارة بأفاريز وكسر من الرخام تغطيها منحوتات نافرة كانت تستخدم كعناصر تزينيه فى واجهات المبانى بالاضافة الى اكتشاف مجموعة هامة من القطع الاثرية التى يعود تاريخها للقرنين الخامس والسادس الميلاديين.أما قصر سعادة الذى يقع فى شارع المالكى بمدينة اللاذقية شيد فى بداية القرن العشرين وهو مؤلف من طابقين ارضى وأول وهما متماثلان فى التخطيط ومواد البناء من الحجر النحيت والاسمنت والسقف قرميدى مسنود على عضاضات خشبية بالاضافة الى قبو مبنى من الحجر  الرملى الصغير القطع والمسقوف بعقود حجرية متصالبة.واجهات القصر مزخرفة ومزينة بالحديد المشغول المتقن الصنع وتعلو النوافذ تماثيل لملائكة ويتم الوصول الى المنزل بواسطة درجين يوءديان الى شرفة جميلة مبلطة بالرخام الابيض بالاضافة الى الشرفات الصغيرة التى تأتى فوق الابواب وتستند على عضاضات محززة ومنحوتة بدقة ومسورة بالحديد المشغول.وهناك قصر شريتح الذى يقع فى قرية الشير الواقعة على بعد حوالى عشرة كيلومترات عن مركز مدينة اللاذقية القسم الاكبر منه شيد فى بداية القرن العشرين وهناك قسم اخر فى مرحلة أقدم حيث بنى المنزل على تل يرتفع عن سطح السهل المحيط به حوالى 30 مترا ويشرف على الحقول والبساتين المجاورة ويطل من الجهة الشمالية على النهر الكبير الشمالى وهو موءلف من ثلاثة طوابق ارضى يمتد على مساحة 1000 م2 تقريبا وقبو يمتد على طول الواجهة الرئيسية مستفيدا من ميول الارض الطبيعية والقصر مبنى من الحجر الرملى المقصوص بعناية.تخطيط المنزل يتألف من مدخل رئيسى تتقدمه مصطبة يؤدى الى ساحة سماوية تتوزع حولها بقية فعاليات المنزل من حظائر ومستودعات وغرف السكن بالاضافة الى الايوان المسقوف القائم على أربع قناطر.

 
< السابق   التالى >