عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
معرض للفن التشكيلى يستعيد الذاكرة العراقية طباعة ارسال لصديق
السبت, 05 كانون الثاني 2008
khaled_aljader_iraki_artist.jpg  

بغداد-تنظم جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين فى بغداد معرضا يعيد الى الذاكرة حقبة زمنية شكلت ذروة هذا الفن، وذلك بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيس هذه الهيئة على يد نخبة من الرواد مطلع العام 1956.

وكان الفنان الراحل خالد الجادر وراء انبثاق هذه الجمعية فى اطار نقل الفن العراقى الى الافاق العالمية لاخراجه من الاطار المحلى وايد الفكرة كل من الفنانين عالية القرغولى ونزيهة سليم ومحمد مكية وزيد صالح ورفعت الجادرجى وفرج عبو واخرون. وتشارك اعمال حوالى مئتى فنان فى المعرض.

وقال نائب رئيس الجمعية قاسم السبتى ان "الجمعية قدمت فنا انسانيا راقيا يتناسب مع المكانة الثقافية للعراق "..." ويشكل انتاج الفنانين بغض النظر عن اختلاف ثقافاتهم ذروة حقبة زمنية تعود الى اواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين".

وقد شهد مطلع الخمسينات ظهور بعض التجمعات الفنية بينها جماعة "الرواد" لمؤسسها الراحل فائق حسن و"بغداد للفن الحديث" للراحل جواد سليم وجماعة "الانطباعيين" لحافظ الدروبي.

وكانت هذه التجمعات تندرج ضمن محاولة ابراز الفن العراقى لتخطى الحدود المحلية الى الافاق الخارجية وتحقيق نقلة ضرورية للفنون فى تلك الفترة.

وتعرض مقر الجمعية الحالى الواقع فى ناحية الكرخ ويعود تاريخه الى منتصف الستينات، لعمليات نهب وتخريب اثر سقوط النظام العراقى السابق فى 2003 واتلف الكثير من الاعمال المعروضة والوثائق الخاصة بفنانين عراقيين.

كما حطمت اغلى قطعة من المرمر كانت فى واجهة المقر خطها الفنان الشهير هاشم محمد البغدادي.

واضاف السبتى ان "العدد الكبير من الفنانين من رواد وشبان مشاركين فى هذا المعرض يعتبر دليل عافية الفن التشكيلى فى العراق وتواصل اجياله واصرار الفنان على تحدى كل اوجه العنف الذى دفع بالكثير الى مغادرة البلاد ودفع ثمنه البعض الاخر حياتهم".

واضاف ان "المشاركة الكبيرة واللافتة فى المعرض تعكس عافية الفن العراقى وتحديه لكل اوجه الدمار والعنف".

وتابع "صحيح اننا شعرنا بالاختناق خلال الاعوام القليلة الماضية التى تلت الاحتلال بسبب الاوضاع السائدة لكننا تمكنا من اخراج انشطة فنية عدة توجت بهذا المعرض".

ورأى السبتى فى "تنوع التجارب المختلفة للفنانين المشاركين ووقوف الشباب الى جانب الاسماء التاريخية العملاقة فى المعرض، خطوة حيوية لا سيما ان بعض الشبان اثبت قدرات ابداعية نالت اعجاب الكبار".

ومن الاسماء الواعدة باقر الشيخ واسعد الصغير واحمد نصيف وايمان الشوك وغيرهم.

ولفت نورى الراوى "84 عاما"، وهو احد كبار الفنانين التشكيليين، بعمله الفنى الجديد واسلوبه التجريدى الانتباه اذ جسدت لوحته ما تعانيه مسقط راسه راوة بعد ان ابرز دلالاتها الجمالية فى اعماله السابقة على امتداد اكثر من اربعين عاما.

وتتميز اعمال الراوى بتفاصيل جمالية لمدينته الغافية فوق نهر الفرات بابرازه قباب مسكانها البيضاء وصفحة الماء التى تتراقص عليها موجاتها الى جانب نواعيرها.

ويضم المعرض 132 لوحة تنوعت فيها التجارب والمخزونات الشخصية للفنانين فى مقدمتهم نورى الراوى وسعد الكعبى ونورى بهجت وسعد الطائى وسالم الدباغ واسماعيل الخياط وبهيجة واسماء اخرى لها ثقلها الفنى على الساحة التشكيلية فى العراق.

وبرزت ايضا بين اعمال الرسم لوحات للفنانين الراحل جميل حمودى ورافع جاسم.

وضم احد اجنحة المعرض 55 عملا نحتيا انجزت فى فترات مختلفة للفنانين طالب مكى ومحمد غنى حكمت وقاسم الغريرى وموفق مكى وغسان الفلوجى والراحل فريد حسين الذى قضى نحبه العام الماضى نتيجة تفجير انتحارى استهدف احد مقاهى بغداد.

وللخزف حضور فى المعرض الذى يضم 18 تركيبة لفنانين عدة بينهم سعد شاكر وماهر السامرائى وشنيار عبد الله واكرم ناجى واحمد الهنداوى ورجاء حداد واخرون.

وتضم الجمعية فى مجلس ادارتها الحالى نورى الراوى رئيسا وحسام عبد المحسن واحمد الهنداوى وعبد السلام عمر وعلاء الحمدانى وقاسم حمزة وصلاح عباس ورياض الهنداوى اعضاء.

وتابع السبتى "54 عاما" وهو خريج اكاديمة الفنون الجميلة عام 1980 ان الشهرين المقبلين سيشهدان ظهور اول كتاب يوثق مسيرة اكثر من مئة فنان عراقى ويقع فى 250 صفحة سيصدر باللغتين العربية والانكليزية وهو الاول من نوعه الذى يتطرق الى فرسان الفن وارثهم الابداعي.

وبالنسبة لغالبية الاعمال المعروضة، فقد شكلت البيئة والتراث مرجعا لبعض اللوحات التى يمكن بسهولة تمييز رؤيتها بشكل واضح وكذلك تحركاتها على سطح اللوحات المزدحمة بالالوان. كما عكست بعض الاعمال الاخرى المخزونات الشخصية لدى الفنان باستنادها الى الذاكرة

 
< السابق   التالى >