عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
زيارة الزعيم لبيت الاطفال المقاصد الخيرية الاسلامية طباعة ارسال لصديق
الخميس, 13 كانون الأول 2007
drawing zaim.jpg  

في السادس عشر من شهر حزيران الماضي قام الزعيم بزيارة لبيت الاطفال التابع للمقاصد الخيرية الاسلامية يصحبه الرفقاء فايزة معلوف أنتيبا ووكيل عميد الداخلية فؤاد نجار وناموس الشعبة السياسية اللبنانية خالد جنبلاط .

فاستقبل من مدير الدار التربوية الاستاذ رشاد العريس ومعلمة الموسيقى في الدار الآنسة أديبة قربان والمعلمة الرفيقة يسر حكيم بحفاوة كبيرة . وأديرت المرطبات وجرى حديث حول التربية وضرورة زيادة الاهتمام بها واحسان توجيهها .

ثم قام الزعيم بجولة في اقسام بيت الاطفال وصفوف الدرس ووقف على طريقة التدريس وأجريت امامه امتحانات قصيرة في القراءة والحساب وعرضت عليه أمثلة في ترقية عقل الطفل وذوقه الفني ، وعزفت جوقة من الاطفال قطعة موسيقية كاملة بقيادة المعلمة اديبة قربان .

ومن اجمل ما وقع في قلب الزعيم موقعاً كبيراً مفاجأة الصفين العاليين له بالعبارة التالية على اللوح الاسود الطويل : " يحيا انطون سعاده . ولتحي سورية حرة مستقلة " .

سرّ الزعيم كثيراً بترتيب بيت الاطفال وبارتقاء فنه التربوي الذي يعود الفضل الاكبر فيه الى مزايا الاستاذ رشاد العريس التربوية العالية وارتاح كثيراً الى صحة الاطفال وبهجتهم والنتائج النفسية الممتازة الحاصلة لهم من الاساليب التربوية الحديثة المتقنة المستعملة لفائدتهم . واثنى كثيراً على مجهود الاستاذ رشاد العريس وعنايته الناتجة عن فهم عميق لنفسية الاحداث وشعور حي بقضاياهم ومسؤولية توجيههم .

بعد انتهاء الزعيم من جولته في معهد الاطفال سجل في دفتر الزائرين العبارة التالية :

" الاطفال هم سر الامم المكنون وزخمها المخزون ، هم الجبابرة اذا اطلقوا احرارا مدربين ، مروضين ، وهم الاقزام اذا عُـقلوا وكبتوا اذلاء . ان بيت الاطفال حصن حريتهم ومطلق عزيمتهم ، وان الامة السورية تعتز ببيت الاطفال ".

وشيع الزعيم بالحفاوة التي استقبل بها .

عن النشرة الرسمية - عدد حزيران 1948

 
< السابق   التالى >