عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
تحية وفاء لشهداء الحزب بعيد الثورة الإنقلابية ليل 30/31 كانون الأول 1961 طباعة ارسال لصديق
الأحد, 30 كانون الأول 2007
saadeh_new-year.jpg  

ليل 30، 31 كانون اول عام 1961 قام الحزب بثورة انقلابية على عهد الفساد والظلم والتزوير .

الى رفقائنا الابطال الذين شاركوا فأُسِروا وتعرّضوا للتعذيب ونُكل بهم وقهروا ، انما ظلوا مرفوعي الرأس ، ابطالاً يواجهون الاسر بعنفوان ويعانون التعذيب والجوع والبرد والحرمان ، والى الذين استشهدوا في اقبية التعذيب او خارجه ، نتوجه بالتحية والاعتزاز ، وقد سطّروا في تاريخنا الحزبي صفحات مضيئة من التحدي ووقفات العز .

من المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الحزب انذاك الامين يوسف الاشقر في 8 تموز 1971 وتحدث فيه عن ممارسات العهد الشهابي بحق القوميين الاجتماعيين ، هذه اللائحة التي تستمر في ذاكرتنا وفاء لشهدائنا ، ولعنة على المجرمين ، صغاراً وكباراً .

*

القتل ، كلمة صغيرة لامر فظيع ، قليلة ، باردة ، مهما شددنا عليها . والقتل البارد ، القتل المخطط له في الذهن لا بالنزوة او الشهوة او طغيان الغريزة ، هو جريمة العصر ، كما يقول البير كامو .

رفقاؤنا تحت التعذيب تمنّوا مئات المرات ان يموتوا ، جميعهم تمنّوا ان يموتوا قبل ان يسجلوا على ابناء بلادهم هذا الذل : ان يكون في بلادهم جلادون غير الجلادين لسيد غير الاسياد جميعاً .

قلنا ان القتل كلمة صغيرة لامر فظيع ، ولعل اصدق ما نقوله في جرائم القتل ، هو ان نسردها بأمانة بذاتها ، واليكم الاسماء والوقائع .

1-     الرفيق علي الخطيب ، ادعت الاجهزة الامنية انه قتل في اثناء ملاحقته ، وفاتها ملف استجوابه المحفوظ في ملف الدعوى فاعتقل في 31 /12/1961 وقتل بعد استجوابه بتسعة ايام . وقد اثار الاستاذ مخائيل ضاهر قضيته المفضوحة في اثناء المحاكمة .

2-     الرفيق سعيد حماد : كان معتقلا منذ عام 1960 في ثكنة الحلو لانه غير مرغوب فيه في لبنان فاغتالوه في الثكنة في 15 كانون الثاني 1962 .

3-     الرفيق علي البزال : لم يشترك في الانقلاب لكنه حفظ قطعة سلاح لطانيوس عبيد في منزله مما سبب اعتقاله ، وفي يوم من الايام بينما كان الرفيق جبران جريج يمثل امام قاضي التحقيق الاستاذ سميح فياض ، طلب الاستاذ فياض احضار علي بزال للتحقيق وذهب الجندي المناوب يناديه من الثكنة الى ان اتى من ابلغ الاستاذ  فياض انه مقتول في احدى الغرف المجاورة حيث كسرت رقبته وفي اليوم الثاني استدعي ابن عمه الرفيق عبد الكريم البزال وحاول الجلادون المكلفون ان يؤمنوا له المصير نفسه لولا ان خلصه احد رجال الشرطة الشرفاء .

4-     الرفيق الضابط محمود نعمة اعتقل في البقاع ونقل الى ثكنة رياق ومن ثم الى ثكنة المير بشير وقد رآه الرفيق الدكتور عبدالله سعاده قبل موته بيوم واحد فكان كتلة من اللحم المرضوض ويصعب عليه ان يرفع جفنه كان في زنزانة الانفراد الاولى وبعد يوم حوالي الساعة الثانية صباحاً استدعي الرفيق محمود نعمة فأخطأ الحارس وجلب الرفيق عفيف القطريب ، وحين رآه " ابو احمد " (انطوان العازوري ) صاح بالحارس : " يخرب بيتك هيدا مش محمود ، كنتو روّحتوا هيدا ، روحوا جيبوا محمود ، فعادوا واصلحوا خطأهم وفي اليوم الثاني نقلت اجهزة الاعلام ان محمود نعمة قتل وهو يحاول الفرار .

5-     الرفيق محمد سبليني : قبض عليه في ديك المحدي وطلب اليه ان يذهب الى بيته ويأتي بهويته ، فانتهره الحراس ان يستعجل فأسرع ، واذ بالرصاص يغتاله من الخلف .

6-     الرفيق مهدي ملحم سيف الدين : قبض عليه في بيت الشعار وكانت قصته كقصة الرفيق محمد سبليني.

7-     الرفيق فؤاد بيروتي : اعتقل في ديك المحدي وقتلوه بالاسلوب نفسه الذين قتلوا به الرفيق محمد سبليني . وقد عمّ بين القوميين الاجتماعيين خبر هذا الاسلوب من الجريمة فلم يعد واحد منهم يقبل ان يبتعد عن معتقله مهما حاولوا ذلك .

8-     الرفيق محمد قبلاوي : القي القبض عليه مع خمسة آخرين وقتلوا جميعاً في تل الزعتر بتاريخ 3/1/1962 ولم يصل واحد منهم الى التحقيق .

9-     الرفقاء فوزي ورشراش وسنيّان ابو فخر : اعتقلوا في منزلهم  في 19/1/1962 وجيء بهم الى ثكنة المير بشير وفي الساعة الثانية من صباح 23/1/1962 نقلوا الى صحراء الشويفات التي تعرف مقرهم .

10-   الرفيقان مسلط وابن عمه عادل ابو فخر : اعتقلا في 13/12/1961 ونقلا الى الفياضية فالمدينة الرياضية فثكنة المير بشير واستجوبا في 9/1/1962 ، اختفيا من الوجود وما يزالان ضائعين .

اما نعيم كركور ، فارس جميل عبدالله ، خليل بشير ، عبدالله عجمي ، احمد ابو خزنة ، عبد الرحمن سليمان ، فوزي عطا ، احمد فضل علي مصطفى ، طانيوس عبيد ، فجميعهم اعتقلوا وبعد القاء القبض عليهم قتلوا تحت التعذيب اما الرفيق محمد ابراهيم السبيتي فقد قتل في اليرزة وقد اعلن مدعي عام التمييز يومذاك الاستاذ نبيه بستاني في محكمة التمييز وفي مكتب رئاسة المحكمة العسكرية امام المحامين وفي ثكنة الامير بشير امام رفقائنا وامام موفدي رجال الدين ، انه طالب تكراراً بوجوب فتح تحقيق في هذه الحوادث ، لكن السلطات المختصة والمتعالية على القانون منعته من اجراء التحقيق وهو اعلى سلطة قضائية .

 
< السابق   التالى >