عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
من بين أوراق سعاده طباعة ارسال لصديق
الخميس, 03 كانون الثاني 2008
office 1.jpg  

إن قيمة الفرد، اجتماعياً، تتعين بمقدار تمثيله لقيمة الانسان العام، وليس لقيمة الانسان الخاص أي بمقدار أخذ الفرد بقيم فكرية تعبر عن جمال مطالب المجتمع وسموها التي هي شيء عام لجميع الأفراد بصفتهم "ناساً" إي بإشتراكهم في الصفات وأغراض الفكر والشعور العامة في المجتمع. أما قيمة الفرد في خصوصيات تصرفه ضمن القيم والأغراض الانسانية العامة فشيء ليس بينه وبين المجتمع بل بينه وبين فرد أو أفراد معينين ضمن المجتمع وبالنسبة إليهم. في حالة تصادم بين الفرد والمجتمع في إدراك القيم العامة الروحية والمادية يكون التصادم حول الغاية الاجتماعية المجتمعية وليس حول الغاية الفردية. فالمجتمع يصادم الفرد ويقاومه في كل إعتبار يمكن، ضمناً أو صراحة، أن يقلب الاعتبارات الإنسانية العامة، المجتمعية، في الحقيقة والخير والجمال. في هذا التصادم لا أمل للفرد بالنجاح إلا حين يمثل أو يعبر عن حقيقة عامة وخير عام وجمال عام يريد أن يدعو المجتمع أو ينبه إليه، أي حين تكون غاية الفرد مجتمعية عامة، أما حين تكون غاية الفرد فردية، أي حين يمثل أو يعبر عن حقيقة شخصية خصوصية وخير شخصي خصوصي فلا يمكنه أن ينجح إلا في معزل عن المجتمع. وإن اهتمام المجتمع بالفرد لا يمكن أن يكون من أجل الفرد بل من أجل المجتمع، إذ كل ترقية للفرد ترمي إلى جعل المجتمع كله أقوى وأصلح للبقاء والارتقاء.

أنطون سعاده

 
< السابق   التالى >