عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
رئيس الحزب في ذكرى إنطلاقة حركة المقاومة الفلسطينية:هذا العدولايفهم غير لغة واحدة هي طباعة ارسال لصديق
الخميس, 03 كانون الثاني 2008

Image

 

شارك رئيس الحزب الأمين علي قانصو في ذكرى انطلاقة حركة المقاومة الفلسطينية نهار الأحد في 30/12/2007 في قصر الأنيسكو، حيث كانت له كلمة بالمناسبة وهذا نصها:  

 

في ذكرى انطلاقة حركة المقاومة الفلسطينية، حماس، أُهنئ قيادتها، وقواعدها وجمهورها، وأُحيي شهداءها الأبرار وفي طليعتهم مطلق الحركة وقائدها الشيخ الشهيد احمد ياسين، وأشدّ على أيدي معتقليها في سجون العدو، وعلى أيدي مقاوميها الأبطال.

وأقول، إن حركة يقضي قائدها شهيداً، ويقضي عدد آخر من قيادييها والآلاف من أعضائها في موقع الصراع ضد العدو "الإسرائيلي" وعلى أرض فلسطين، إن حركة تبقى على نهجها المقاوم بالرغم من كل الحصار المضروب عليها، ومن كل أشكال الضغوط الداخلية والخارجية، إن حركة هذه هي سيرتها، وهذا هو موقعها المتقدّم في المواجهة، لهي حركة تعبّر عن نبض شعبها وتطلعاته، وستبقى في حاضر شعبنا الفلسطيني ومستقبله طليعة نضاله، وموضع رجائه وسبيله إلى استعادة حقوقه المغتصبة.

 

وفلسطين في عقيدة حماس، كما هي في عقيدتنا، وفي عقائد القوى الحيّة في مجتمعنا، وكما هي في وعي شعبنا، هي فلسطين من النهر إلى البحر، فلا ربع فلسطين هو فلسطين ولا نصفها، ولا ثلاثة أرباعها، فكل شبر فيها هو حق لشعبنا، ولاستعادة هذه الفلسطين قاوم ويقاوم شعبنا، ولا أحد يملك الحق في أن يتنازل عن ذرة من ترابها المقدس، فهو حق الشعب وحق الأمة.

وان عدواً، تقوم عقيدته على أن حدود "إسرائيل" من النيل إلى الفرات، وتحضّ على القتل والإبادة، لتحقيق هذه الدولة التوراتية، ويبني سياساته على هذه العقيدة، فيقتلع شعبنا الفلسطيني ويشرده في أصقاع الأرض، ويضرب في لبنان، وفي الشام، وفي الأردن وفي العراق، هذا العدو ليس خطراً على فلسطين وحسب بل وعلى الأمة كلها، وإن الصراع معه هو صراع وجود لا صراع حدود، أي صراعاً مفتوحاً إلى أن يسلّم بحقوقنا، وهكذا عدو لا تنفع معه مفاوضات، ومؤتمرات دولية، فكيف إذا كان حامي هذه المفاوضات هو "الحرامي" الفعلي لأرضنا؟

 

وهذه تجربة اوسلو ماثلة أمام الجميع، اخذ فيها العدو اعترافاً بشرعية اغتصابه لكنه لم يعط شيئاً يعتّد به من حقوقنا المغتصبة، ولماذا يكون انابوليس افضل من أوسلو، والعدو هو العدو، والإدارة الأميركية هي الإدارة الأميركية، فكيف ونحن في وضع عربي اردأ ممّا كان عشية أوسلو، كما نحن في ظل انقسام فلسطيني ـ فلسطيني مؤسف.

ولا يخدعننا هذا السخاء للدول المانحة التي اجتمعت في باريس، فهو ليس كرمى لعيون فلسطين وحقوق شعبها، فمن كان غيّوراً على هذه الحقوق فليعدها إلى أصحابها، فما أطيب الفقر مع السيادة والكرامة، وما أذلّ المال إذا كان ثمنه التفريط بهذه السيادة وبهذه الكرامة. أرض فلسطين ليست للبيع، وحق العودة ليس للبيع، والقدس ليست للبيع، ولا حيفا ولا يافا ولا عكا.

 

أيها الحضور الكريم،

هذا العدو وكما دلّت تجربة المقاومة في لبنان في فلسطين، لا يفهم غير لغة واحدة هي لغة القوة، وهذه القوة تنشأ أولاً من وحدة فلسطينية راسخة مشدودة إلى نهج المقاومة، فالانقسام مقتل للقضية، وفي ذكرى انطلاقة حركة حماس نجدد دعوتنا للأخوة في حماس وفي فتح إلى حوار يُفضي إلى إنهاء الخلاف القائم، وإلى إسقاط الجدار العازل بينهما، ويفتح الأفق رحباً أمام وحدة الشعب الفلسطيني في الوطن وفي الشتات، وعلى قاعدة برنامج نضالي يعتمد الانتفاضة والمقاومة نهجاً في النضال.

كما ندعو إلى الإسراع في تشكيل مرجعية فلسطينية واحدة في لبنان، تشارك فيها جميع الفصائل لتتولى إدارة الشأن الفلسطيني، بكل عناوينه، من ملف إعادة إعمار مخيم نهر البارد والتصدي للمماطلة الحاصلة في إنجازه، إلى ملف الأوضاع الاجتماعية البائسة التي يعيشها أهلنا الفلسطينيون في المخيمات، إلى مواجهة محاولات زج الفلسطينيين في الصراع اللبناني ـ اللبناني.

 

أيها الحضور الكريم،

بين الانقسام الفلسطيني، والانقسام اللبناني وجه شبه كبير...

•·   أزمة لبنان هي في الأساس أزمة نظام طائفي لا يضخّ غير الأزمات وآن الأوان لإصلاحه بتحريره من الطائفية.

•·  وأزمة لبنان هي أزمة خيارات وطنية قبل أن تكون أي شيء آخر، هي أزمة خلاف حول أي لبنان نريد، هل لبنان المُستباح بالوصاية الأميركية، المُجرّد من عوامل قوّته وعلى رأسها المقاومة، هل لبنان المُعادي لمحيطه القومي وبوابته الشام؟ هل لبنان المستقيل من دوره في مواجهة الاحتلال "الإسرائيلي" وأطماعه؟

هذا هو لبنان الفريق الحاكم وكل نهجه السياسي يذهب في هذا الاتجاه، أما لبنان الذي نريد فهو لبنان المستقلّ عن أية وصاية، لا أميركية ولا فرنسية ولا سورية ولا إيرانية، لبنان العربي الهوية والانتماء،

نريد لبنان القوي بمقاومته، وبجيشه الوطني وبوحدته الداخلية،

نريد لبنان القوي بعلاقته بالشام تربطه بها وحدة حياة ووحدة مصالح ووحدة مصير، هذا هو لبنان الطائف فهل نعود إليه؟ وإلاّ فما معنى التغنّي باتفاق الطائف؟

ويريدون لبنان الاستئثار والتسلط، وإلغاء الآخر، ونريد لبنان الوفاق، لبنان المشاركة الحقيقية للجميع في إدارة البلاد، وفلسفة الطائف تقوم على مبدأ المشاركة، وإن موقع هذه المشاركة هو السلطة الإجرائية، فلماذا يصرّ فريق الموالاة على رفض هذه المشاركة؟ لقد عطّلوا المبادرة الفرنسية، وأطالوا أمد الفراغ في سدّة الرئاسة، وبالتالي أمد هذه الأزمة التي تعصف بلبنان، إن استمرار الفراغ مطلب لهم ليستكملوا اغتصابهم لكل مواقع السلطة. وإلاّ فما معنى إقدامهم على ممارسة صلاحيات رئيس الجمهورية كما فعلوا حينما أقروا بعض مشاريع القوانين، وكما هم عازمون على اتخاذ قرارات أخرى يقضمون بها ما تبقّى من مواقع خارج سلطانهم: مواقع إدارية وأمنية ودبلوماسية وقضائية، وينجزون صفقات الخصخصة وعلى رأسها صفقة الهاتف الخلوي.  

إننا نحذّر من عواقب هذا السلوك الاستفزازي، وإذا كان قصد هذا الفريق جرّ المعارضة إلى مواقف انفعالية فسيخيب ظنّه، لكن المعارضة ستواجه، وبخطوات مدروسة، هذا المنحى الانقلابي. وعلى المعارضة أن تنجز سريعاً برنامج تحركها، وان تشكل إدارة واحدة للمعركة السياسية التي نخوضها.

 

إن الاستقواء بالدعم الأميركي لا يُجدي نفعاً، فأمريكا تُريد لبنان ورقة للمساومة ولا تريد مصالح اللبنانيين، وان تحريض العرب على المعارضة يعقّد الأزمة، كما أن تدويل الملف الرئاسي والذهاب به إلى مجلس الأمن يفاقم هذه الأزمة ولا مصلحة لأحد فيه. مصلحتنا جميعاً في تفاهمنا على حلّ سياسي للأزمة، مصلحتنا في إعادة تشكيل مؤسسات الحكم على قاعدة المشاركة الفعلية للجميع، مصلحتنا في انتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية وفي تشكيل حكومة وحدة وطنية للمعارضة فيها الثلث الضامن، مصلحتنا في استعادة وحدتنا، وفي حفظ مقاومتنا، مصلحتنا في مواجهة العصبيات المذهبية، وفي حماية سلمنا الأهلي وفي إعادة الحياة إلى الحركة الاقتصادية وفي معالجة هذه الأزمة الاجتماعية التي يرزح المواطنون تحت أثقالها.

 

في الختام، أجدد تهنئتي لحركة حماس بذكرى انطلاقتها، وأُحيي شهداءها، وكل شهداء فلسطين، وأحيي شهداء المقاومة اللبنانية، وكل عام وأنتم والقضية بخير، عشتم عاش لبنان وعاشت فلسطين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 
< السابق   التالى >