عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
دمشق أهلك أحبابي... فيروز تعود إلى محبيها بعد غياب طباعة ارسال لصديق
الخميس, 27 كانون الأول 2007
Image  

تقدم الفنانة الكبيرة فيروز مسرحية صح النوم في دار الاوبرا بدمشق اعتبارا من 28 كانون الثاني المقبل.

وتشارك فيروز في هذه الاطلالة بالاحتفال بدمشق عاصمة الثقافة العربية الذي يبدأ بعد ايام مطلع السنة المقبلة.

وتلتقى بعشاق الاغنية الفيروزية في شخصية الصبية قرنفل التي تتجرأ على الوالي ومستشاره زيدون. وتتمرد ضد انانية الوالي ولا مبالاته بهموم الناس الذي ينام شهرا بكامله ولا يستيقظ الا يوما واحدا يوقع خلاله ثلاث معاملات فقط.

وذات ليلة ينام في الساحة فتسرق قرنفل الختم وتبدأ بتوقيع معاملات الناس لتبدأ الاحداث بالتطور. ويشاركها في تمثيل هذه المسرحية انطوان كرباج وايلي شويري اما الاخراج فهو لبيرج فازليان الخبير في المسرح الرحباني. اول عرض لهذا المسرحية في بيروت العام 1970 وجرى تقديمها في بيروت وعمان العام الماضي 2006 بعد اللمسات التي وضعها الفنان زياد الرحباني على المقاطع الموسيقية وبعض الاغنيات.

وان المسرحية مسجلة كاملة على طريقة البلاي باك وتطل فيروز على الخشبة ممثلة ومغنية لاول مرة بعد دورها الاخير في مسرحية بترا عام 1977 وكانت قد اثرت كل تلك الاعوام الطويلة الاكتفاء باحياء حفلات غنائية. وعرفت فيروز والاخوان عاصي ومنصور اكبر النجاحات لاعمالهم المسرحية الغنائية في احتفالات معرض دمشق الدولي في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.

وتجلى الابداع الرحباني وفيروز في مجالات مختلفة ساعدعم في ذلك الجذور الشعبية وتأثرهم بكل من الموسيقا الشرقية والسريانية واليونانية والبيزنطية.

وتحرك عاصي ومنصور ومعهما فيروز في الوقوف مع الخير في مواجهة الشر ومع الابيض في مواجهة الاسود ومع الضحية في مواجهة الجلاد.

وشكل الزمن المادة الاكثر جدلية في الفن الرحباني ونجمته فيروز الذي انتصر للنهر ضد المستنقع وللتحول ضد الثابت وللجديد ضد التقليد والهرب الى الوراء باتجاه الذاكرة والى الامام باتجاه الحلم. ومنذ البداية يمتاز المسرح الغنائي الرحباني باختراع اشخاص لا يشيخون او بلدان بلا حكومات وسير وحكايات وهمية.

ومع ذلك فمن يتفحص هذه الشخصيات والحكايات يلمح بوضوع سكان بلاد الشام سورية ولبنان وفلسطين والاردن لانهم في نطقهم يتحادثون زجلا وفي مجالسهم يتسامرون شعرا وفي سهراتهم يتسلون غناء ورقصاً.

وفيروز تمثل قاعدة المثلث الذي قام عليه الصرح الرحباني الكبير عند منقلب نصف القرن الماضي العام 1950.

وفي اللحظة التي اجتمعت فيها فيروز بعاصي ومنصور بدأا يصوغان مؤلفاتهما كي تتناسب مع هذا الصوت الجديد.

صوت معروف في دفء الحنجرة المخملية وفي حفيف الاغصان وخرير الساقية وهمسات النسيم واشراقة الشمس وبزوغ القمر وفي اعماق نفس الانسان وروحه الطيبة ووجدانه السليم وايمانه العظيم.

صوت هو صلاة وابتهال واتصال مباشر مع الكون واسراره ولقاء مقدس مع الملائكة والخالق. السر في صوتها انه لا يدفعك الى التصفيق بل الى الصمت والتأمل والخشوع والوقار تشعر معه بالفرح والسعادة والطمأنينة والهدؤ والسلام.

وهكذا تزاوج الصوت الساحر مع الموسيقى المعطاء فامتدت الافاق الفنية للرحابنة وفيروز وعمت دنيا العرب وتخطتها الى ارجاء الدنيا واذا اسم الرحابنة وفيروز على كل شفة ولسان.

اما ما تقوله الاحصائيات الفنية فانه بين كل اربع اغنيات تذيعها المحطات العربية اغنية واحدة لفيروز بحيث انك اذا فتحت الاذاعة وطفت مع الابرة على المحطات العربية طالعك كل ثلاث دقائق اغنية لفيروز.

وما تقوله احصائيات جمعية المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقا العالمية التي توزع حق الاداء العلني والالي على الناظمين والملحنين هو ان اسم الرحابنة يأتي في مصاف كبار الملحنين في العالم.

والجواب على سؤال اي شيء حقق الشهرة والمجد لهؤلاء الثلاثة فالجواب هو صوت فيروز والحان الرحابنة وكلماتهم. ويكفي ان يقال الان ان اعمال الرحابنة ستتيح للجيل القادم ان يحقق ما حلم به اترابنا وان نظرة سريعة الى ابن عاصي وفيروز زياد الرحباني تثلج الصدور لانها اثبتت امكانية الوصول بالموسيقا الشرقية الى المستوى العالمي.

 
< السابق   التالى >