عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
نـزعــوا الـقـفــازات ...!هل تبين اللبنانيون أصابع القتلــة من اليهـود .؟محمد ح. الحاج طباعة ارسال لصديق
الجمعة, 14 كانون الأول 2007

car_explosion.jpg

 

ليس بالضرورة أن يكونوا من حملة الجنسية الصهيو - أمريكية أو البريطانية أو أية جنسية أخرى ، إنهم يهود الداخل الذين تمتد أياديهم الملطخة بالدماء الوطنية لتغتال من يقف في وجه المشروع الصهيوني أو أي من ملحقاته التي يرسمها دهاة السياسة العالمية من خلف الكواليس الماعادت مجهولة الموقع أو المركز ، سواء في نيويورك أو حتى لندن وباريس ، وتل أبيب .

سقط جندي كبير ، مقاتل صلب ، لا يستطيع أي كان في لبنان أو غيره أن يقول أنه كان في صفوف المعادين للشام حتى تتوجه الأصابع إلى الشام - وحده بوش يقول على سوريا أن تتوقف عن التدخل في لبنان - وحدنا نفهم ما يريد أن يقوله بوش ، ..إن لم تتوقف الشام عن معارضة مشاريعنا في المنطقة فإننا لن نوقف عمليات القتل والتصفية ( الفوضى الخلاقة ..! ) واتهام دمشق ، وسيصدقنا كثيرون في العالم العربي ، طالما هذا مطلوب منهم ، .. أن تتوقف دمشق عن معارضة المشروع الصهيو - أمريكي في المنطقة ، هو المطلوب ، وهو وحده فقط الإجراء الذي يعتبره بوش وزبانيته كاف - في حده الأدنى - لوقف الهجوم واتهام دمشق والرئيس الأسد ، أيضاً ، كثير من اللبنانيين ، بل جلهم أدركوا الرسالة ، بعضهم صمت ، وقليل يستطيع أن يتكلم ... دمشق بعيدة جداً عن أصابع الاتهام هذه المرة مع أن كل الدلائل والمؤشرات والمعطيات تقول أن العملية لم تخرج في مواصفاتها وأدواتها عما حصل في العمليات السابقة ، .. أدركوا أن الغايات اقتضت أن توجه الحراب - سابقاً -  إلى قلوب الحلفاء لاستعطاء التأييد ، وخداع الرأي العام ، التضحية على الطريقة اليهودية مطلوبة ، ويقرها شرع لا يمت إلى الإنسانية بصلة ، ضروراتهم اقتضت تبديل الهدف -  وحدهم أهل الجندي البطل يصلون قمة الألم ، نتألم معهم ، ويتألم الوطن أعود بالذاكرة إلى ما نشرته السياسة الصفراء الكويتية ، نقلاً عن مصادر الحكومة اللبنانية - فاقدة الشرعية - مطلع العام الذي يودعنا - ( كانون الثاني 2007 ) -  عن مصادر الموالاة ، الأكثرية الشباطية ، أنهم كانوا يعدون مشروعاً لإحالة عدد من الضباط يتجاوز الدزينة بتهمة عصيان أوامر الحكومة ، وعدم قمع المعارضة ، وضمناً الوقوف إلى جانب المقاومة ، هذا ما أغضب  - في حينه - أمريكا والمندوب السامي الأمريكي - كان على رأس القائمة الشهيد فرنسوا الحــاج ، ويبدو أن الإحالة فشلت لأسباب عديدة ، أولها عدم الموضوعية ، وعدم شرعية الحكومة ، والأوامر الصادرة في حينه إلى الجيش ، والأهم معارضة قائد الجيش وحفاظه على حيادية الموقف وحفظ الأمن والنظام ، لكنهم على ما يبدو أقاموا محاكمة سرية ، وأصدروا أحكامهم ، وباشروا التنفيذ في اللحظة المستقطعة ، ربما لم يكن الحكم بالإعدام ، لكنه تطور عندما أصبح الشهيد قاب قوسين أو أدنى من الموقع الذي يعتبرونه مؤهِلاً للوصول إلى القمة ، ... لا يريدون رؤساء على شاكلة الرئيس لحود ، ولا العماد ميشال سليمان ، هؤلاء الضباط ليسوا مرغوبين ، إنهم موضع " شبهة " ... الوطنيون موضع شبهة عند يهود الداخل ، فرنسوا الحاج لم يقبل أن يكون أنطوان لحد أو سعد حداد ، وبالتالي فإن على أجهزة التبعية للموساد الداخلي - ليهود الداخل -  أن تقوم بمهمة تصفيته لا أن تترك له الأبواب مشرعة ليصل إلى نهاية الشوط ، وحتى لا نسقط من حسابنا المنطق ، ألا يمكن أن يشكل الشهيد فرنسوا الحاج هدفاً لأصولية ثانية أقرب إلى أصولية الموساد ويهود الداخل ،.. أصولية حاربها في البارد وكان يقف خلفها جانب قوي من جماعة الرابع عشر من شباط ..؟.

كثيرون اجتهدوا وفهموا أن جانباً من لعبة موافقة  الموالاة - الحكومة الفاقدة للشرعية - على الرئيس التوافقي العماد سليمان ، تحمل في طياتها خديعة كبيرة ، لم تكن عصية على فهم أركان المعارضة ، إذ وببساطة متناهية يمكن تحييد الرئيس وتهميشه والاستمرار في السيطرة على مجريات الأمور ، وإلزامه بما تريده الجهات الخارجية عن طريق تمريره بوسائل متعددة ليس للرئيس صلاحية وقفها أو عدم إقرارها وهذا يتعلق بصلب اتفاق الطائف ، من هنا نفهم موقف العماد عون والمعارضة التي تطلب ترتيب كل الأمور بدقة متناهية حتى لا تأتي في خواتيمها مخيبة لآمال الشعب اللبناني الذي انتظر طويلاً ، وأغلب هذا الشعب لا زال يراهن على موقف إنقاذي لرئيس قادم ، يعتقدون أنه لا زال يملك من الصلاحيات ما يكفي لتقويم الاعوجاج  ..

        كان من الملفت للنظر حضور بعض الذين طالبوا بمحاكمة الشهيد فرنسوا الحاج  ، اجتمعوا حول نعشه ، وكان علينا النظر في عيونهم ، بل في قلوبهم ليتبين لنا حقيقة مشاعرهم ، ربما بعض الذين يصدرون أحكام الإعدام يشعرون بشيء من الندم بعد التنفيذ ، إنها الإنسانية إن كان قد بقي منها شيء ، وحده أمين الجميل أجاب بمنتهى الإبهام ... إنه لبنان المستهدف كله ، ومثل فرنسوا الحاج كمثل بيار وجبران ...! إنها كلمة حق يقولها الشيخ أمين ، ويريد بها باطل ، لقد كان الكل ضحايا على مذبح الغايات الصهيو - أمريكية ، ووقف معها بعضهم بصمته ... المطبق الكافر ، متعامياً عن الحقيقة التي ستظهر في مرحلة ما ، وقد ظهر منها أكثرها . دعونا لا نتحدث أبداً عن حضور وليد بك وما يعنيه هذا الحضور الباهت إلى ... حريصا .

        أيها اللبنانيون ، هل وصلكم إنذار عميل الموساد وابن اليهودية من باريس ... ، بعد يومين فقط ، .. إن لم ينتخب النواب رئيساً للجمهورية وكما يريد الموساديون ، ... انتظروا المفاجأة ... يقول : سترى المعارضة ما لا يمكن توقعه أبداً ..! هل سيبدأ الانقلاب ، ومن أين..؟  وعلى من .؟. ساركوزي يشد أزره باعتباره من أعلى مستويات الموساد بعد أن كان مبتدئاً في العمالة  ، هل الوصول إلى كرسي الرئاسة في دولة أوروبية يرفع من المرتبة الموسادية ..؟. استطراداً ، يصبح أكثر قدرة على إطلاق الوعيد والتهديد ... أيها اللبنانيون : لا تخافوا .... لديكم مقاومتكم  ، هي الحصانة  .

        في البداية كانت خشيتنا من تدخل عناصر المخابرات الجنائية الأمريكية المقيمون في لبنان لطمس معالم الأدلة في جريمة اغتيال الشهيد فرنسوا الحاج ، - حسب العادة ، وطلب حكومة السنيورة -  ثقتنا باستخبارات الجيش اللبناني لا حدود لها ، والجيش اللبناني أكبر من التفريط بحقه في معاقبة القتلة وكشف هوياتهم ، وبالتالي فهو الأحرص على صيانة الأدلة وربطها بمقدماتها ومثيلاتها من الجرائم بحق الوطن ، المهم جداً  أن يعرف بعض اللبنانيين العدو الحقيقي من الصديق ،

الأكثر أهمية أن يستعيد لبنان وشعبه التوازن والأمن والاستقرار والحياة الطبيعية بدل أن تستمر لعبة المتاجرين به من أمراء الطوائف والسياسة وخاصة العملاء الكبار .

        في الجريمة الأخيرة ، نزع القتلة القفازات عن أكفهم ، تجاوزوا كثيراً الحرص على التخفي ، ولكن ... هل تبين اللبنانيون أصابعهم اليهودية الملطخة ..؟. نتمنى ذلك .

 
< السابق   التالى >