عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
عودة عقيلة الزعيم طباعة ارسال لصديق
الثلاثاء, 11 كانون الأول 2007
Image  

في تمام الساعة الثامنة من صباح يوم الخميس الواقع فيه 4 سبتمبر 1947 ، كان جمهور القوميين ينتظر على مرفأ بيروت نزول ركاب الباخرة " تاتي " الى البر . وكان في طليعة القوميين عميدا الاذاعة والتدريب والامين عبدالمسيح عن مجلس العمد، ومنفذا وهيئات منفذيتي بيروت والمتن ، والخازن العام وناموسا مكتب الزعيم، وعدد من السيدات القوميات .

ذلك ان الباخرة القادمة كانت تحمل السيدة جولييت المير سعاده ، قرينة حضرة الزعيم ، وطفلتيها " صفية" و"أليسار " .

وقد تجلت عواطف القوميين في هذا الاستقبال ، رغم ان عدد المستقبلين كان ضئيلاً بالنظر للمفاجأة التي حصلت في تسبيق موعد وصول الباخرة مدة بضعة أيام ، فقال حضرة عميد الاذاعة للسيدة سعاده ، وهو يصافحها على درج الباخرة :

" ان هذا الاستقبال صغير بعدده ، لكنه يجب ان يقاس بالنسبة الى العاطفة والشعور المتضمنين فيه ، لا الى عدد المساهمين به " .

وبعد تناول المـرطبات والراحة مدة قصيرة من الـوقت في مقهى المرفأ ، تـوجهت سيارات الموكب ، تتقدمها دراجات نارية بخارية ، الى ضهور الشوير ، حيث كان حضرة الزعيم باستقبال عائلته العائدة لتشترك معه في النضال ، ولتساهم مع العائلة القومية الكبرى في العناية به والسهر على راحته .

وما بلغ نبأ عودة حضرة عقيلة الزعيم الى الوطن مسامع القوميين في عموم المناطق حتى تقاطرت الوفود على دار الزعيم تقدم التهاني وترحب بالعودة الميمونة ، كما توافد الكثير من المواطنين للترحيب والتهنئة .

وقد استرعى انتهباه واهتمام المهنئين والمرحبين علاوة على كياسة وآداب السيدة سعاده العالية ولطفها ، النجابة المتبدية في محيا الطفلتين واحسانهما اللغة العربية الفصحى التي تلقنتاها على يد الزعيم وعقيلته في البيت .

الامينة الاولى لقب قـرينة الزعيم

لما قرب موعد وصول قرينة الزعيم اخذ الرفيقات والرفقاء يتساءلون عن اللقب الذي يخاطبونها به . وثاني يوم وصولها زارها عدد من الرفيقات واجتمعن اليها واقترحن عليها ان تلقب بالزعيمة . فشكرت لهن محبتهن وأبت ان تلقب بالزعيمة قائلة ان الزعامة هي في شخص الزعيم فقط وانها تشعر انها سعيدة اذ تكون رفيقة في الحركة القومية الاجتماعية . ثم ان الرفيقات عدن الى مجلس الزعيم ، وكان حاضراً بعض الامناء والمسؤولين المركزيين ، عدا عن جمهور من الرفيقات والرفقاء . فاقترح الامين الجزيل الاحترام جورج عبد المسيح ان تمنح الرفيقة زوجة الزعيم رتبة الامانة وان تلقب الامينة الاولى .

فاستحسن الحضور هذا اللقب الذي حاز القبول .

 

النشرة الرسمية 15 أيلول 1947

 
< السابق   التالى >